العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل السريع المنسرح
عذيري من الدين الذي راح عبؤه
السري الرفاءعَذيري من الدَّيْنِ الذي راحَ عبؤُه
على كلِّ قلبٍ لا على كلِّ عاتقِ
ومُرتَقِبٍ لي غُدوَةً وعَشِيَّةً
يُسائِلُ عنّي وهو لي غيرُ وامقِ
ومطويَّةٍ كالسابِريَّةِ أُدْرِجَتْ
على فُقَرٍ مثلِ الجِبالِ الشَّواهقِ
فباطنُها كالبُرْدِ نُمِنَم وَشيُه
وظاهِرُها كالآلِ بين السَّمالقِ
ورُبَّ فتىً يَلْقَى السُّيوفَ بوَجْهِه
ويَعْجَزُ عن لُقيا سيوفِ الوثائقِ
أَلَنْتَ لهُم لَفظي ولو كنتُ آمِناً
شَهادَةَ خُرْسٍ بالحُقوقِ نَواطِقِ
لَلاقَتْ حقوقُ القَوْمِ حِلفَةَ باطلٍ
كما لاقَتِ الشَّجراءُ إحدى الصَّواعِقِ
قصائد مختارة
أيغلب من له الأملاك جند
شهاب الدين الخفاجي أيُغْلَبُ من له الأَمْلاكُ جُنْدٌ ورَبُّ العَرْشِ قد أمْسَى مُعِينَا
هو الحبيب الذي نفسي الفداء له
ابن طباطبا العلوي هُوَ الحَبيب الَّذي نَفسي الفِداء لَهُ وَنَفس كُل نَصيح لامَني فيه
كل امرئ فكما يدين يدان
ابو العتاهية كُلُّ اِمرِئٍ فَكَما يَدينُ يُدانُ سُبحانَ مَن لَم يَخلُ مِنهُ مَكانُ
إن أشر الخطب فلا روعة
الشريف الرضي إِن أَشِرَ الخَطبُ فَلا رَوعَةٌ أَو عَظُمَ الأَمرُ فَصَبرٌ جَميل
من مجيري من سهام المقل
جرجي شاهين عطية من مجيري من سهام المقلِ ولحيظات العيون النُّجُلِ
واتخذت للقدر في عقبة
الكميت بن زيد واتخذت للقدر في عُقبة الـ ـكرة مبذولة وطائدها