العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل الوافر الوافر
عج ببان اللوى وسفح العقيق
إبراهيم مرزوقعج ببان اللوى وسفح العقيق
فبحصائه بهيج العقيق
وتمسك بتربه فهو يغنى
بشذاه عن شم مسك سحيق
يارفيقى ناشدتك الله قف بى
ننتشق طيب نشره يارفيقى
يانديمي روح بذكر بنى العر
ب فؤادى وكل قد رشيق
واسقنى خمرة يضوع شذى المسك
عليها في الكأس والابريق
خمرة عتقت زمانا وما الخمر
بخمر مالم يكن بعتيق
خمرة باللجين تجلى وتزهو
في عقود لؤلؤ وعقيق
شمس حسن في كف بدر منير
مامنى نور بدره عجوق
أحمر الخد تكتسى الخمر من حمرة
خديه كل لون أنيق
ليس سكرى منها غدا بل من الاعين
لما ترنو ورشف الريق
قد سقتنى يد الصبابة كأسا
لست منها طول المدى بمفيق
شفنى حب أغيدر شق القلب
المعنى بسهمه المرشوق
يخطف الطرف كلما لمع البر
ق وقلبى من خفقه في خفوق
اغضض الطرف لانشمكل برق
ربما الفتك حيث لمع البروق
مامر ادى من الزمان وقصدى
غير مدح البكرى التقى صديقى
سيد ماجد وحيدر فريد
فخر أهل العلا على التحقيق
صاحب المجد والجد اطيب الجد
أبو الجود ذو انتساب عريق
يتحلى بثوب مجد رفيع
والسوى يرتدى بثوب خليق
وسجايا تنبيك عن عنصر الطيب
وطيب الآباء بالتدقيق
جمع العز والتقى والعلا
والفخر جمعا شيب بالتفريق
في انتساب سمام بأرفع خلق الله
خلقا والصادق المصدوق
نور وجه اذا بدا أو تجلى
يكسب الشمس بهجة في الشروق
منه روح الفخار صار مظلا
وتحلى بكل غصن وريق
ذو حمى حوله ترى الاسد صرعى
من علا اليأس ليس بالمطروق
بين أرجائه الفسيحة نشر
طيب طاب منه كل طريق
صاح ان خفت من صروف زمان
فتمسك منه بحبل وثيق
وتأمل قالشبل مثل أبيه
حاز أسنى الفخار بالتحقيق
ثم هذى مدائح قد تجلت
بوداد لسيد من رقيق
ترتجى منكم القبول فوافت
لم تشبها شوائب التمليق
قصائد مختارة
أحزان كل الأرض
أحمد بنميمون ما بين ذرىً غامتْ وسفوحِ سالت في الظلمة والريحِ
قد صفت لي كدور دهري العنيف
المفتي عبداللطيف فتح الله قَد صَفت لي كدورُ دَهري العَنيفِ بعدَ ضَنىً بظلِّ عَيشٍ وريفِ
أرى النفس في شغل لفقد حبيبها
الخبز أرزي أرى النفس في شغلٍ لفقد حبيبِها فما تَتَهَنّى بالوصال وطيبِها
طلبت بك التكثير فازددت قلة
ابن عبد ربه طَلَبْتُ بِكَ التَّكثيرَ فازْدَدْتُ قِلَّةً وَقَدْ يَخْسَرُ الإنْسانُ في طلَبِ الرِّبْحِ
دلفنا للأعادي من بعيد
جدي القضاعي دَلَفْنا لِلْأَعادِي مِنْ بَعِيدٍ بِجَيْشٍ ذِي الْتِهابٍ كَالسَّعِيرِ
أتنسى صالحا يوما عبوسا
عبد الغفار الأخرس أتنسى صالحاً يوماً عبوساً غداةَ هُجِيَتْ في شعر السُّويدي