العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر
عجيب أنت يا قلبي فكم ذا
التجاني يوسف بشيرعَجيب أَنتَ يا قَلبي فَكَم ذا
يَهيب بِكَ الجَماك وَتَستَجيب
يَظَل بِكَ الهَوى فَرَحاً وَتَبكي
فَتَشرب مِن مَدامعك القُلوب
تَرود بِكَ الصَبابة كُل يَوم
مجاهل كل آهلها غَريب
وَجَنَ بِكَ الهَوى فَهُنا غَرير
عَلقت بِهِ وَمِن هُنّا حَبيب
وَتِلكَ وَفي مَعاصمها سِوار
وَذاكَ في تَرائِبِهِ صَليب
يَرف عَلَيهِ مِن بَظَر وَنَعمى
مَعالم كُلَها أَرَج وَطيب
وَفي عَينيهِ مُستَذرى وَمَأوى
لِروحي وَهِيَ هائِمَة حَريب
أَصد بِفعل سِحرَهما اللَيالي
فَيَمنَع جانِبي السحر الرَهيب
وَبَينَ يَديهِ يَنبوع وَعِندي
كُؤوس هَوى وَفي شَفَتَيهِ كُوب
تَفرعني الهَوى فَلِكُل عَين
تَمُر عَلَيّ في الدُنيا نَصيب
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك دعوتَ الى مماحكةِ الصيام وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك فديتك ما لوجهك صد عني وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك سيبقى فيك ما يُهدي لساني إذا فنيت هدايا المهرجانِ