العودة للتصفح الطويل البسيط المجتث الطويل الطويل
عجنا المطي ونحن تحت الحاجر
علي بن الجهمعُجنا المَطِيَّ وَنَحنُ تَحتَ الحاجِرِ
بَينَ الأَبارِقِ وَالسَبيلِ الغامِرِ
وَإِذا بِداهِيَةٍ كَأَنَّ حَفيفَها
بَينَ الثُمامِ حَفيفُ لَيثٍ خادِرِ
صَمّاءَ لَو نَفَخَت ثَبيراً نَفخَةً
لِاِنساحَ أَو لَهَوى هُوِيَّ الطائِرِ
فَدَعَوتُ وَحشاً فَاِستَجابَ فَلَم نَجِد
لِلأَمرِ عِزّاً مثلَ قُربِ الناصِرِ
وَسَمَت إِلَيَّ فَبادَرَتها ضَربَةٌ
تَرَكَت مَعالِمَها كَرَسمٍ دائِرِ
قصائد مختارة
ازرعوني
توفيق زياد ازرعوني زنبقاً أحمر في الصدرِ وفي كل المداخل
ويوم جلا عنا ظلام همومنا
أبو الفتح البستي ويَومٍ جَلا عنّا ظَلامَ هُمومِنا وضمّ لَنا من أُنْسِنا ما تَزَيَّلا
عج بي على الربع حيث الرند والبان
محمد بن عثيمين عُج بي عَلى الرَّبعِ حَيثُ الرَّندُ وَالبانُ وَإِن نَأى عَنهُ أَحبابٌ وَجِيرانُ
بالله ربك جودي
ولي الدين يكن بالله ربك جودي ولا تكوني بخيله
وليس يبالي حين يحتك جمرها
صريع الغواني وَلَيسَ يُبالي حينَ يَحتَكُّ جَمرُها صُدودَ صُداءٍ وَاِجتِنابَ بَني جَنبِ
سأتبع ظل الموت بين الكتائب
أبو الفضل الوليد سَأتبعُ ظلَّ الموتِ بينَ الكتائبِ لعلَّ شفاءً من شِفارِ القواضِبِ