العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الطويل الطويل الطويل
عجنا إلى الجزع الذي مد في
الطغرائيعُجْنَا إِلى الجِزْعِ الذي مَدَّ في
أرجائِه الغيمُ بِساطَ الزَّهَرْ
حولَ غديرٍ ماؤهُ المنتمي
إِلى بناتِ المُزْنِ يشكو الخَصَرْ
لو لاذتِ الريحُ سَموماً به
لانقلبتْ وهي نَسيمُ السَّحَرْ
حصباؤهُ دُرٌّ ورَضْرَاضُهُ
سُحالةُ العسجدِ حولَ الدررْ
وقد كَستْهُ الريحُ من نَسْجِها
دِرْعاً به يلقى نِبَالَ المَطَرْ
وألبَستْهُ الشمسُ من ضوئِها
نوراً به يَخْطَفُ نورَ البَصَرْ
كأنها المرآة مجلوَّةً
على بِساطٍ أخضرٍ قد نُشِرْ
قصائد مختارة
يرى من ستور الغيب حتى كأنما
إبراهيم عبد القادر المازني يرى من ستور الغيب حتى كأنما يطالع في سفرٍ جليل المراقم
رأيتك صدر الدين غيث مكارم
ابن نباته المصري رأيتك صدرَ الدين غيث مكارم فعرَّضت آمالي إلى طلب القطر
أوسعت عمرا ثنائي حين أوسعني
أبو هفان المهزمي أوسعتُ عمراً ثنائي حين أوسعني بِرَّ اللِسان ووشكَ الصَرفِ إذ صرَفا
سقاك الحيا ريا وحياك أربعا
ابن الجزري سقاك الحيا ريا وحياك أربُعا نعمنا بنعمان يهن فلعلعا
طربت وعناك الهوى والتطربُ
ابن عمرو الكندي طَرِبتَ وَعنّاكَ الهَوى وَالتَطَرُّبُ وَعادَتكَ أَحزانٌ تَشوقُ وَتَنصِبُ
ظعائن إما من هلال ذؤابة
الأخطل ظَعائِنُ إِمّا مِن هِلالٍ ذُؤابَةٌ هِجانٌ وَإِمّا مِن سَراةِ الأَراقِمِ