العودة للتصفح مخلع البسيط الطويل البسيط الطويل الخفيف الطويل
عجبي للطبيب يلحد في الخا
أبو العلاء المعريعَجَبي لِلطَبيبِ يُلحِدُ في الخا
لِقِ مِن بَعدِ دَرسِهِ التَشريحا
وَلَقَد عُلِّمَ المُنَجِّمُ ما يو
جَبُ لِلدينِ أَن يَكونَ صَريحا
مِن نُجومٍ نارِيَّةٍ وَنُجومٍ
ناسَبَت تُربَةً وَماءً وَريحا
فَطِنُ الحاضِرينَ مَن يَفهَمُ التَع
ريضَ حَتّى يَظُنُّهُ تَصريحا
رَبُّ رَوحٍ كَطائِرِ القَفَصِ المَس
جونِ تَرجو بِمَوتِها التَسريحا
فَرَّحوكُم بِباطِلٍ شيمَةُ الخَم
رِ فَمَهلاً لا أوثِرُ التَفريحا
كَيفَ لي أَن أَكونَ في دارِيَ الأُخ
رى مُعافاً مِن شَقوَةٍ مُستَريحا
ذا اِقتِناعٍ كَما أَنا اليَومُ فيهِ
أَو أَخلّى فَلا أَريمُ الضَريحا
عَجَباً لي أَعصي مِنَ الجَهلِ عَقلي
وَيَظَلُّ السَليمُ عِندي جَريحا
مِثلُِ قيسٍ غَداةَ فارَقَ لُبنى
عادَ يَشكو فيما جَناهُ ذَريحا
يَتَكَنّى أَبا الوَفاءِ رِجالٌ
ما وَجَدنا الوَفاءَ إِلّا طَريحا
وَأَبو جَعدَةٍ زُؤالَةُ مَن جَع
دَةُ لا زَالَ حامِلاً تَتريحا
وَاِبنِ عِرسٍ عَرَفتُ وَاِبنَ بُرَيحٍ
ثُمَّ عِرساً جَهَلتُهُ وَبَريحا
وَمِنَ اليُمنِ لِلفَتى أَن يَجيءَ ال
مَوتُ يَسعى إِلَيهِ سَعياً سَريحا
لَم يُمارِس مِنَ السِقامِ طَويلاً
وَمَضى لَم يُكابِدِ التَبريحا
قصائد مختارة
أجلت يا بدر في سما الخد
شهاب الدين الخلوف أجَلْتَ يَا بَدْرُ فِي سَمَا الْخَدْ كَأسَ مُدَامٍ خِتَامُهَا النَّدْ
محاسن إسماعيل واحد عصره
صالح مجدي بك محاسن إسماعيل وَاحد عَصرِهِ بمصر غَدَت تومي بحسن ثَناهُ
لم يدر ما كرم عيسى فليم كما
علي العبرتائي لَم يَدرِ ما كَرَمٌ عيسى فَليمَ كَما لَم يَدرِ عُقبَةُ ما لَومٌ فَلَم يُلَمِ
لعمرك ما الإنسان إلا ابن يومه
محمود سامي البارودي لَعَمْرُكَ مَا الإِنْسَانُ إِلَّا ابْنُ يَوْمِهِ وَمَا الْعَيْشُ إِلَّا لُبْثَةٌ وَزِيَالُ
يا سقى الله لذة الموت لما
عبد الغني النابلسي يا سقى الله لذة الموت لما يتلاقى المحب والمحبوبُ
تشكين في حبي لك الحق إنني
ابراهيم ناجي تَشُكِّين في حبي لك الحقُّ إنني جديرٌ بهذا الظُّلم والريبِ والشكِّ