العودة للتصفح البسيط الهزج السريع الخفيف الطويل مجزوء الكامل
عجبت لورقاء الجناحين شأنها
أبو العلاء المعريعَجِبتُ لِوَرقاءِ الجَناحَينِ شَأنُها
إِذا غَنِيَ الأَقوامُ بِالمالِ فَقرُها
غَدَت أَمسِ في قُرِّيَّةٍ صَفَرِيَّةٍ
بَقِرِّيَّةٍ يوعى بِها الزادَ نَقرُها
فَما أَخَذَت إِلّا ثَلاثاً وَنَحوَها
مِنَ الحُبِّ حَتّى جاءَ بِالحَتفِ صَقرُها
وَما رَجَعَت يَوماً إِلى عُقرِ دارِها
وَكانَ بِكَفَّي ذَلِكَ السَهمِ عَقرُها
أَرى أَدهَمَ الظَلماءِ يَعقُبُ شُقرَةً
فَتودي بِها دُهمُ الجِيادِ وَشُقرُها
فَعَظِّم أَخا النَسكِ التَقِيَّ لِدينِهِ
وَنَفسَكَ فَاِحقَر نافِعٌ لَكَ حَقرُها
وَلا تَقرَإِ الكُتُبَ المُضَلِّلَ دَرسُها
وَقَد وَضُحَت طُرقُ الهِدايَةِ فَاِقرُها
فَيا مُهجَةً كَالعَودِ أَمسَت مُناخَةً
إِذا شَكَت الأَثقالَ ضوعِفَ وِقرُها
مَتى سَمِعَت أُذني مَقالَةَ ناصِحٍ
أُتيحَ لَها عَن قاتِلِ النُصحِ وَقرُها
قصائد مختارة
ومن عجائب أمري أنني أبدا
الشريف المرتضى ومن عجائب أمري أنّني أبداً أريدُ من صحّتي ما ليس يبقى لِي
تقيم المأتم الأعلى
الفند الزماني تُقيمُ المَأتَمَ الأَعلى عَلى جُهدٍ وَإِعوالِ
قل لوحيد العصر سامي الفخار
عمر الأنسي قُل لِوَحيد العَصر سامي الفَخار منزّه الشيمة عَن كُلّ عار
أنا من نور جوهر الأنوار
تميم الفاطمي أنا من نور جوهر الأنوارِ خضعت لي في الحسن شمس النهار
حملت إلى الإخوان يا برق تسليمي
أحمد الكاشف حملت إلى الإخوان يا برق تسليمي أتحمل رَدّاً فيه راحة مهمومِ
نجم الصفا والإنس هل
سليمان الصولة نجم الصفا والإنس هلّْ وبجلق الفيحاء حلّْ