العودة للتصفح الوافر المتقارب مجزوء الوافر الخفيف الطويل البسيط
عجبت لشيب في عذاري طالعا
الشريف المرتضىعَجِبتِ لِشيبٍ في عِذارِي طالعاً
عليكِ وما شيبُ الفتى بعجيبِ
ورابَكِ سودٌ حُلْنَ بيضاً وربّما
يَكون حؤولُ الأمرِ غيرَ مُريبِ
وما ضرّني والعهدُ غيرُ مُبدَّلٍ
تبدُّلُ شَرْخِي ظَالماً بمشيبي
وما كنتُ أخشى أن تكون جنايةُ ال
مَشيبِ بِرَأسي في حِسابِ ذُنوبي
فَلا عَيبَ لي إلّا المَشيب وحبّذا
إِذا لَم يَكُن شَيءٌ سواهُ عيوبي
قصائد مختارة
أقول وقد دعى ركبي الرحيل
حسن حسني الطويراني أَقول وَقَد دَعى رَكبي الرَحيلُ وَناداني التَغرُّبُ فَالقفولُ
أإن فات ما كنت أملته
محمود الوراق أَإِن فاتَ ما كُنتَ أَمَّلتَهُ جَزِعتَ وَماذا يَرُدُّ الجَزَع
وجدت العيش يا سلمى
الوليد بن يزيد وَجَدتُ العَيشَ يا سَلمى مِزاجَ الكَأسِ بِالكاسِ
لست أدري عقارب الأصدقاء
القاضي الفاضل لَستُ أَدري عَقارِبُ الأَصدِقاءِ بَرَّحَت أَم عَقارِبُ الأَعداءِ
هي أسعد ما دونهن حجاب
لسان الدين بن الخطيب هِيَ أَسْعَدُ مَا دُونَهُنَّ حِجَابُ لا يَنْقَضِي عَدٌّ لَهَا وَحِسَابُ
أمن تذكر دهر غير مأمون
علي بن أبي طالب أَمِن تَذَكُّرِ دَهرٍ غَير مَأمونُ أَصبَحتَ مُكتَئِباً تَبكي كَمَحزونِ