العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر
عجبت لامة رضيت فسادا
أحمد القوصيعَجبت لامة رَضيت فَساداً
وَفيها مِن جَفا شَرَفاً فَسادا
وَفيها لا أَرى شَهماً وَحُراً
لِيَوم كَريهة قَدح الزِنادا
وَلَكني أَرى فيها أُناساً
يَرون البُخل عِندَهُم اِقتِصادا
وَهَذا الاقتصاد بِغَير أَمر
شَريف يَبلغون بِهِ المُرادا
وَأَما في الخَنا فَهمو كِرام
وَغَيهمو يَظنوه رَشادا
يَرون النَقص عِندهمو كَمالا
كَما لهمو يَرون الفَحش زادا
إِذا طَلَبوا لِفعل الخَير يَوماً
تَراهُم لِلأَسى لَبِسوا الحِدادا
وَكانَ المَوت خَيراً في طلاب
لِخَير قل مقداراً وَزادا
وَإِنَّ طِباعَهُم لِطِباع سُوء
وَلا أَدَب الأَديب لَهُم أَفادا
وَإِن غَنيهم أَبَداً غبى
وَلا يَدري بَياضاً أَو سَواداً
مفتشهم تَراه بِغَير تاء
وَلَكن بِالنِفاق رَقى وَسادا
وَكَم أَو حال أَحوال لَدَيهُم
تَفَرَقَت القُلوب بِها اِتِحادا
لِذاك يَرى مَريدهمو سَراباً
وَيَأبى اللَه إِلّا ما أَرادا
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك دعوتَ الى مماحكةِ الصيام وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك فديتك ما لوجهك صد عني وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك سيبقى فيك ما يُهدي لساني إذا فنيت هدايا المهرجانِ