العودة للتصفح المجتث الكامل الطويل المتقارب السريع
عجبا للقطا من الكدر والجو
أبو العلاء المعريعَجَباً لِلقَطا مِنَ الكُدرِ وَالجو
نِ غَدَت في عَنائِها المُتَواصِل
لَقَطَت حَبَّةً وَجاءَت بِها الأَف
راخَ ثُمَّ اِستَقَت لَها في الحَواصِل
مِن بِلادٍ بَعيدَةٍ لِسَرابِ ال
هَجرِ فيها لَوامِعٌ كَالمَناصِل
فَأَغاثَت بِوِردِها مودَعاتٍ
في هُجولٍ تَقُلُّ فيها الصَلاصِل
هائِفاتٍ قَد مَزَّقَ الحَرُّ عَنها
الأَهبَ أَو هَمَّ أَم يَميزَ المَفاصِل
راعَها أَجدَلٌ مِنَ الطَيرِ أَو با
زٍ فَمودٍ قَبلَ الوُصولِ وَواصِل
صالِياتٍ وَما لَها مِن صَلاةٍ
صائِماتٍ لِغَيرِ نُسكٍ تُواصِل
ثُمَّ بادَ المَصيدُ مِن بَعدُ وَالصا
ئِدُ لا شَيءَ غَيرَ ذَلِكَ حاصِل
فَاِتَّقِ اللَهَ وَاِفعَلِ الخَيرَ فَالمَو
تُ حُسامٌ يَفري البَرِيَّةَ قاصِل
لا تُغَيِّر هَذا البَياضَ فَإِن تَأ
بَ فَلا تَجزَعَنَّ إِن قيلَ ناصِل
إِنَّ أَعمارَنا كَآيٍ أُبينَت
وَالمَنايا لَهُنَّ مِثلُ الفَواصِل
قصائد مختارة
مولاي قم للمعالي
ابن نباته المصري مولايَ قم للمعالي فللعِداة هبوط
مجرد صديق
عبده صالح كتبت تقول ... أنها تشتاق اليه بجنون
خطب لسان الحال فيه أبكم
صفي الدين الحلي خَطبٌ لِسانُ الحالِ فيهِ أَبكَمُ وَهَوىً طَريقُ الحَقِّ فيهِ مُظلِمُ
ويمشي على الأرض الثقيل كأنما
الأحنف العكبري ويمشي على الأرض الثقيل كأنما على ناظري يمشي وليس على الأرض
ألا قل لتياك ما بالها
الأعشى أَلا قُل لِتَيّاكَ ما بالُها أَلِلبَينِ تُحدَجُ أَحمالُها
تفاحة حامضة عضها
ابن شكيل تُفّاحَةٌ حامِضَةٌ عَضَّها في ثَمَلٍ مَن قَطَّبَ الوَجها