العودة للتصفح الطويل المتقارب البسيط الكامل البسيط
عامك الثالث وافى يا أميري
جبران خليل جبرانعَامُكَ الثَّالِثُ وافى يَا أَميرِي
لَمْ تَمُتْ بَلْ أَنتَ حَي في ضَمِيرِي
لَسْتُ أَنسَى كيْفَ أَنْسَى أَبَدَ
الدَّهْرِ خِدْنِي وَحَبِيبِي وَنَصِيرِي
كَيْفَ أَنسَى عَطْفَهُ أَوْ ظَرْفَهُ
أَو بَشاشَاتِ مُحَيَّاهُ المُنِيرِ
كَيْفَ أَنْسى ذلِكَ الإِقْدَامَ إِنْ
أَحجَمَ الشُّجْعَانُ فِي الأَمْرِ الخَطِيرِ
كَيْف أَنْسى صَوْلَةَ الحَزْمِ إِذا
قُرِنَتْ بِالعَزْمِ فِي الْقَلْبِ الكبِيرِ
كَيْف أَنْسَى جوْدَ ذَاكَ الْمُجْتَدَى
والتِّراكَ الحُلوَ مِنْ ذَاكَ القَدِيرِ
لَمْ يَكنْ فِي الشَّرْقِ قَيْلٌ مِثْلُهُ
حَوَّلَ البَأْسَ إِلى رِفْقٍ وَخِيرِ
قَامَةٌ كالرُّمْحِ وَجْهٌ كَالضُّحى
هَيْبةٌ كاللَّيْثِ لُطْفٌ كَالعبِيرِ
كَانَ ما يَبْنِي لِمُسْتَقبَلِهِ
خَيْرُ مَا يَبْنِي حَصِيفٌ لِلمَصِيرِ
آهِ لوْ أُمْهِلَ عَاماً بَعْدَ مَا
هَيَّأ الأَسْبَابَ فِي الْعامِ الأَخِيرِ
لَرَأَتْ أُمَّتهُ مِن بِرِّهِ
عِظَماً فِي الْبَذْلِ مَفْقُودَ النَّظِيرِ
بُغْيَةٌ لِلْخَيْرِ حَالَتْ دُونَهَا
قَسْوَةُ المَوْتِ عَلى الشَّعْبِ الْفَقِيرِ
إِنْ يَكُنْ أَخطأَها قَسْراً لَقَدْ
جَلَّ مَا قَدَّمَ فِي الْعُمْرِ الْقَصِيرِ
مَنْ عَذِيرِي إِنَّني أَبْكِي وَمَا
كُلُّ مَفْقُودٍ كَهَذا مَنْ عَذِيرِي
إِنمَا الشَّكوَى وَقَدْ عَزَّ الأَسَا
آخِرُ السَّلوَى لذِي الْقَلْبِ الْكسِيرِ
قصائد مختارة
عواذل ذات الخال في حواسد
محمد بن حمير الهمداني عواذلُ ذات الخال فيّ حواسدُ وإن ضجيعَ الخَود مني لماجد
روينا مزاياك نقلا وسمعا
المفتي عبداللطيف فتح الله رَوَينا مَزاياكَ نَقلاً وسَمعاً وَصَحَّ الحَديثُ بِذاكَ لَدَينا
المرجفان هما الإبريق والطاس
محيي الدين بن عربي المرجفان هما الإبريقُ والطاسُ والأحمران كذاك اللحم ُوالراحُ
ويعيرك القلم المعلى واعيا
ابن هذيل القرطبي ويُعيرك القلمُ المُعلّى واعياً أذنَ المُحبِّ إلى الحبيبِ الأغيدِ
ليلة الأمس
أحمد سالم باعطب (1) ليلةُ الأمسِ جدَّدتْ صَفو عمري
مثل الحرير ليانا في مجسته
ابن دانيال الموصلي مثل الحريرِ لَياناً في مجسّته وَعَرْفُ إبطيه من عَرفَ الرَّياحين