العودة للتصفح البسيط المتقارب الكامل البسيط الطويل
عاذلي لو شئت لم تلم
دعبل الخزاعيعاذِلي لَو شِئتَ لَم تَلُمِ
فَبِسَمعي عَنكَ كَالصَمَمِ
فَاِرضَ مِن سِرّي عَلانِيَتي
أَنِفَت مِن رَفضِها شِيَمي
وَأَرعَ سَرحَ اللَهوِ مُغتَدِياً
غَيرَ مُستَبِطٍ وَلا سَئِمِ
وَأَقِم بِالسوسِ مُعتَكِفاً
كَاِعتِكافِ الطَيرِ بِالحَرَمِ
وَاِشرَبِ الراحَ الَّتي حُجِبَت
عَن عُيونِ الدَهرِ بِالخَتَمِ
نارُها شَمسٌ وَمَشرَبُها
صَيِّبٌ مِن واكِفٍ سَجِمِ
فَدَعا صِنوانَها لَقَحٌ
لَم يَكُن حَملاً عَلى عُقُمِ
وَاِنثَنَت أَفياءُ نَبعَتِها
عَن نَباتٍ سالَ كَالجُمَمِ
بِعَناقيدٍ مُعَثكَلَةٍ
كَشُعورِ الزَنجِ في الحَمَمِ
فَدَعاها الطَلقُ فَاِنفَطَرَت
لِوِلادٍ لَيسَ في الرَحِمِ
فَتَهادَتها ثَمودُ إِلى
قَومِها مِن وارِثي إِرَمِ
وَتَخَطَّتها العُصورُ فَلَو
نَطَقَت في الكَأسِ بِالكَلِمِ
ثُمَّ أَدَّت كُلَّ ما شَهِدَت
مِن قُرونِ الناسِ وَالأُمَمِ
فَاِقتَنَتها فِتيَةٌ سُمُحٌ
مِن أُناسٍ سادَةٍ هُضُمُ
فَاِستَنارَت في أَكُفِّهِمُ
كَسَنا النيرانِ في الأَجَمِ
تِلكَ ما تَحيا النُفوسُ بِها
فَمَتى أَنزِل بِها أُقِمِ
في نَواحي هَيكَلٍ أَرِجٍ
عاكِفاً فيهِ عَلى صَنَمِ
نُقِشَت بِالحُسنِ صورَتُهُ
مِن ذُرى قَرنٍ إِلى قَدَمِ
فَإِذا سَكَّنتُ رَوعَتَهُ
وَرَعى في مُقلَتَيهِ فَمي
عادَ لي قُطبُ السُرورِ كَما
كُنتُ مُعتاداً عَلى القِدَمِ
قصائد مختارة
عبد العزيز مليك الملك عن حكم
حنا الأسعد عبدُ العزيز مليكُ الملكِ عن حِكَمٍ أسدى هباتٍ لوالينا عزيزيَّه
إذا التحفت بالنوار الغروس
الشريف العقيلي إِذا التَحَفَت بِالنَوارِ الغَروسُ وَزُفَّت بِخاتَمِها الخَندَريسُ
لو كان بالحيل الغني لوجدتني
علي بن أبي طالب لَو كانَ بِالحِيَل الغَنِيِّ لَوَجدَتَني بِنُجومِ أَقطارِ السَماءِ تَعَلُّقي
يا نعم حسبك ان عين زماني
أبو الهدى الصيادي يا نعم حسبك ان عين زماني عمياء عن شيمي وعن عرفاني
يا منتهى الأمل امتدت مطارحه
أسامة بن منقذ يا مُنتهَى الأمَلِ امتدَّتْ مَطارِحُهُ ويا حِمَى مَن إليهِ في الخُطوب لَجَا
أراني والخطوب إذا ألمت
عبد الغفار الأخرس أَراني والخطوبُ إذا أَلَمَّتْ رَحبْتُ إلى جميلِ أبي جميلِ