العودة للتصفح الكامل السريع الطويل الوافر البسيط
عابرة
بهاء الدين رمضانمُذْ رَأَيْتُكِ في لَيْلَةٍ مِنْ " دِيسَمْبِر "
والشوارعُ ترتادنِي في كلِّ مساء
واللهاثُ الذي انتابني
يلْكزني في الصدرِ وأمراضُ البردِ
مُذْ رَأَيْتُكِ
والشوارعُ تَسْبَحُ خجْلى
في ذبولٍ
تخلعُ قِمْصَانَهَا
وتُشَارِكُني طَعْماً آخرَ
للمَوْت
فأعلقُ في عروتها
نجماً من حصى الإسفلتْ
مُذْ رَأَيْتُكِ في لَيْلَةٍ مِنْ " دِيسَمْبِر "
وأنا أشعلُ أعضائي
وأرتبُ كلَّ رفاقي
ـ في طاولةِ المقهى ـ خلفَ الباب
فالشوارعُ راحتْ تَرْفُلُ
في عطرٍ من نورٍ
منْ ماءٍ
مختطٍ بنشيجِ غناء
تربكهُ أصداءُ الأقدام
تبحثُ عنْ شيءٍ منْ طورِ الأحلام
قصائد مختارة
شرع الحنان
أحلام الحسن يا والدًا بودادهِ كالعاكفِ ولحبّهِ تهوي النّفوسُ وتقْتفي
أرحت نفسي من عداة الملاح
التهامي أَرحَت نَفسي مِن عداة الملاح لِليأسِ روح مِثلِ روحِ النَجاح
حزت الزمان بتسطيري مديحك
ابن الساعاتي حزتُ الزمانَ بتسطيري مديحك فاحـ ـتوى كتابي على الدنيا وما فيها
ترفع إلى النجم العلي مكانه
ابن الرومي ترفّعْ إلى النجم العليِّ مكانُه ونَل كل ما منّاه نفسَك فضلُها
لقد علمت جديلة أن بشراً
الخرنق بنت بدر لَقَد عَلِمَت جَديلَةُ أَنَّ بِشراً غَداةَ مُرَبَّحٍ مُرُّ التقاضي
لا تسألي الناس عن مالي وكثرته
أبو محجن الثقفي لا تسألي الناسَ عن مالي وكثرته وسائلي القومَ عن ديني وَعن خُلُقي