العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الخفيف الطويل
ظن قومي أن الأساة ستبري داء
صفي الدين الحليظَنَّ قَومي أَنَّ الأُساةَ سَتَبري
داءَ وَجدي وَذاكَ شَيءٌ بَعيدُ
فَأَتَوا بِالطَبيبِ وَهوَ لَعَمري
في ذَوي فَنِّهِ مُجيدٌ مَجيدُ
مُذ رَأى عِلَّتي وَقَد لاحَ لِلمَو
تِ عَليها أَدِلَّةٌ وَشُهودُ
جَسَّ نَبضي وَقالَ ما أَنتَ شاكٍ
قُلتُ ناراً لَم يُطفِها التَبريدُ
فَغَدا يُخلِصُ الدَواءَ فَأَلفى
نارَ وَجدي مَعَ الدَواءِ تَزيدُ
قالَ ما كانَ أَصلُ دائِكَ هَذا
قُلتُ طَرفي وَذاكَ حالٌ شَديدُ
قالَ إِنَّ الهَواءَ أَحدَثَ بَلوا
كَ فَقُلتُ المَقصورُ لا المَمدودُ
فَاِنثَنى حائِراً وَقالَ لِقومي
ما دَواءُ العُشّاقِ إِلّا بَعيدُ
قصائد مختارة
هدأ الدجى لولا أنين عليل
عبد الحسين الأزري هدأ الدجى لولا أنين عليل وممددٍ بسقامه مشغول
أتصرف عن ليلى بنا أم تزورها
الفرزدق أَتَصرِفُ عَن لَيلى بِنا أَم تَزورُها وَما صُرمُ لَيلى بَعدَ ما ماتَ زيرُها
لم أنس غانية كأن قوامها
سليمان الصولة لم أنس غانيةً كأن قوامها غصن عليه من الحلَى ورشانُ
ومالي والإسهاب وهي مناقب
السراج الوراق وَمَاليَ والإسْهَابُ وَهْيَ مَنَاقِبٌ بِأَيسَرِهَا يَنْنَى الكَلامُ وَيَنْنَدُ
لو رأيت الغرام يبلغ عذرا
الشريف الرضي لَو رَأَيتُ الغَرامَ يَبلُغُ عُذرا قُلتُ حُزناً وَلَم أَقُل لَكَ صَبرا
تجافيت عن عز ينال بذلة
الأبيوردي تَجافَيتُ عَن عِزٍّ يُنالُ بِذِلَّةٍ وَرَوَّحتِ نَفسي حينَ عوَّدتُها الياسا