العودة للتصفح البسيط الوافر الرجز
ظعنت وودعت الخليط اليمانيا
الراعي النميريظَعَنتُ وَوَدَّعتُ الخَليطَ اليَمانِيا
سُهَيلاً وَآذَنّاهُ أَن لا تَلاقِيا
وَكُنّا بِعُكّاشٍ كَجارَي جَنابَةٍ
كَفيئَينِ زادا بَعدَ قُربٍ تَلاقِيا
وَكُنتَ كَذي داءٍ وَأَنتَ دَواءُهُ
فَهَبني لِدائي إِذ مَنَعتَ شِفائِيا
شِفائِيَ أَن تَختَصَّني بِكَراهَةٍ
وَتَدرَأَ عَنّي الكاشِحينَ الأَعادِيا
فَإِلّا تَنَلني مِن يَزيدَ كَرامَةٌ
أُوَلِّ وَأُصبِح مِن قُرى الشامِ خالِيا
وَأَرضى بِأُخرى قَد تَبَدَّلتُ إِنَّني
إِذا ساءَني وادٍ تَبَدَّلتُ وادِيا
وَإِلفٍ صَبَرتُ النَفسَ عَنهُ وَقَد أَرى
غَداةَ فِراقِ الحَيِّ أَلّا تَلاقِيا
وَقَد قادَني الجيرانُ حيناً وَقُدتُهُم
وَفارَقتُ حَتّى ما تَحِنُّ جِمالِيا
رَجاؤُكَ أَنساني تَذَكُّرَ إِخوَتي
وَمالُكَ أَنساني بِوَهبينَ مالِيا
وَخَصمٍ غِضابٍ يَنفُضونَ لِحاهُمُ
كَنَفضِ البَراذينِ الغِراثِ المَخالِيا
لَدى مُغلَقٍ أَيدي الخُصومِ تَنوشُهُ
وَأَمرٍ يُحِبُّ المَرءُ فيهِ المَوالِيا
دَلَفتُ لَهُم بَعدَ الأَناةِ بِخَطَّةٍ
تَرى القَومَ مِنها يَجهَدونَ التَفادِيا
فَبِتُّ وَباتَ الحاطِبانِ وَراءَها
بِجَرداءِ مَحلٍ يَألِسانِ الأَفاعِيا
فَما بَرِحا حَتّى أَجَنّا فُروجَها
وَضَمّا مِنَ العيدانِ رُطباً وَذارِيا
إِذا حَمَّشاها بِالوَقودِ تَغَيَّظَت
عَلى اللَحمِ حَتّى تَترُكَ العَظمَ بادِيا
خَليلَةُ طُرّاقِ الظَلامِ رَغيبَةٌ
تُلَقَّمُ أَوصالَ الجَزورِ كَما هِيا
وَقِدرٍ كَرَألِ الصَحصَحانِ وَئيَّةٍ
أَنَختُ لَها بَعدَ الهُدُوِّ الأَثافِيا
بِمُغتَصِبٍ مِن لَحمِ بِكرٍ سَمينَةٍ
وَقَد شامَ رَبّاتُ العِجافِ المَناقِيا
وَأَعرَضَ رَملٌ مِن عُنَيِّسَ تَرتَعي
نِعاجُ المَلا عوذاً بِهِ وَمَتالِيا
أَبا خالِدٍ لا تَنبِذَنَّ نَصاحَةً
كَوَحيِ الصَفا خُطَّت لَكُم في فُؤادِيا
فَنورِثُكُم إِنَّ التُراثَ إِلَيكُمُ
حَبيبٌ مَرَبّاتِ الحِمى فَالمَطالِيا
قصائد مختارة
لا تسألوا عن جدة الأمطارا
عبدالرحمن العشماوي لا تسألوا عن جدَّةَ الأمطارا لكنْ سلوا مَنْ يملكون قرارا
انى امرؤ هدم الاقتار مأثرتي
كلثوم العتابي انى امرؤ هدم الاقتار مأثرتي واجتاح مابنت الايام من خطرى
وروض زرته والأفق يصحي
الأبيوردي وَرَوْضٍ زُرْتُهُ وَالأُّفْقُ يُصْحِي أَحايِيناً وَآوِنَةً يَغيمُ
دحداحة محراكها مسواكها
ابن الرومي دحداحةٌ مِحراكُها مسواكُها قد هرمتْ ولم يُخَلْ إداركُها
ياأيها الرجل الموكل بالصبا
الأحوص الأنصاري ياأيها الرجلُ الموكَّلُ بالصِّبا وصِبا الكبيرِ إذا صَبا تعليلُ
قصائد في مهب الريح
أيمن اللبدي حينما كلُّ القصائد في بلاد العشقِ ملكي حينما صدري مدائنْ