العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الطويل الطويل البسيط
طيور النار
عبد الحميد شكيلمن رحم ذاكرتي،
المتاعة بجحيم الحور..
ومرايا الأصقاع الضدية..
ونساء الخلجان المصقولة..
وعبوق الظل..
المتورّم على :جثث الماء.."
انبثقتْ طيور النار..
هاجسة بالرمضاء..
ولغة الحفارين ..
وهم يدرسون طريقة،
صياغة الموت الأحفوري..
ورجاحات النسر على حواف البرق..
لارحلة الشك، فتّقت أنشوطتي..
لا وردات الحديد أزهرت،
على شواطىء الملاذ..
نهرتُ الظل..
واستَمتُ في الحوار..
يا طيرها..
على منازل القفار..
لفحتني بعطرها الفوّار..
قصيدة المرايا،
والرزايا، والديار..
بذرتُها على جبال الغار..
ناجيتُها بلمعة المحار..
كانت في مهجتي..
لوعة النّوار..
وفطنة الديجور،
وذبالةالنهار..
ياصبحها ..!
ياصمتها..!
أغرودة من البهار..
سقيتُها دمي..
مشيتُ إلى سمائها البعيد..
كتبتُ نصها السعيد..
أقمتُ خيمتي..
على مرتفع الرياح..
سكة الهتاف ،والسعير..
كنتُ بعضها ..
كنتُ صوتها الرشيد..
ورنة القصيد على فنار أفقها..
ونورسا من زبرجد المَعاد..
وطيلسانا من بخور "الكور"
هل أدور، إذ ادور..؟
فسحة النهر..
وفتحة العبور..
رجمتني بريشها الطيور..!!
قصائد مختارة
وإذا عصاني الدمع في
العباس بن الأحنف وَإِذا عَصاني الدَمعُ في إِحدى مُلِمّاتِ الخُطوبِ
رآني عدوي فانفعلت وقد بدا
المفتي عبداللطيف فتح الله رَآني عَدوِّي فَاِنفَعلت وَقَد بَدا تَغيّرُ وَجهي حينَما لي قَدِ اِعتَرَض
مهدت له ودي صغيرا ونصرتي
دعبل الخزاعي مَهَدتُ لَهُ وُدّي صَغيراً وَنُصرَتي وَقاسَمتُهُ مالي وَبَوَّأتُهُ حِجري
لك يا ابن يزبك في البلاد مآثر
إبراهيم نجم الأسود لك يا ابن يزبك في البلاد مآثر مثل النجوم سوائرٌ وعظام
وصحبة قوم لو يقاس أجلهم
ابن قلاقس وصُحبةِ قومٍ لو يُقاس أجلُّهُمْ الى الكَلْبِ كان الكلبُ أعلى وأرأسا
والنجم أقرب من سري إذا اشتملت
سابق البربري والنَّجمُ أقربُ من سِرِّي إذا اشتَمَلَت مِنِّى على السِّرِّ أضلاعٌ وأَحشاءُ