العودة للتصفح مجزوء الرمل السريع الكامل المتقارب
طيلساني على فراقي حريص
الصنوبريطَيْلساني على فراقي حريصُ
قد تولَّى كما تولَّى القميصُ
إِن يُخَصَّا بالوصل منِّي فإنِّي
أنا بالهجر منهما مَخْصُوص
آذنا بالبلى فما لهما من
ه ولا لي أُخرى الليالي محيص
إِنَّ نَعلي ولَّت وكانت إذا سِرْ
تُ قَلوصي والنعلُ بئسَ القلوص
ومتى تَقْعُدِ الجنيبةُ بالمركو
بِ يوماً فعُمرُها مقصوص
ليس يُغني العويص عنِّي فتيلاً
أيُّ شيءٍ أجدى عليَّ العويص
ولئن أَنشبَ البلى في ثيابي
مخلباً لا يُزيلُهُ التَّخْليص
فثيابي من البِلى في أمانٍ
ليس يُخْشى على ثيابي اللُّصوص
زعم الأصمعيُّ من دون هذا
كان في القرِّ يحفرُ القُرمُوص
أيُّ حُرٍّ رأيتَهُ ليس يَستُوْ
لي على جُلِّ عَيشِهِ التَّنغيص
نفسٍ صبراً فلن يُطيقَ نُهوضاً
ذو جناحٍ جناحُهُ مَقْصُوص
قد لبستُ القناعةَ الآن ثوباً
فاستوى الشَّرْيُ في فمي والخبيص
قَذَفَتْ بي الخطوبُ في لُجَج البح
ر فَطوراً أطفُو وطَوراً أغوص
كيف يخطُو إِليَّ ذلٌّ ودوني
سُورُ صبرٍ بنيانُه مَرصُوص
ما جرى ذو الحوافرِ الصمِّ إِلا
خامَ عن شأوِهِ الوجي والرهيص
كم رأى الناسُ من لئيمٍ بطينٍ
وعلى بابه كريمٌ خميص
غير أَنَّ الفرعَ الشريفَ إذا هِي
ضَ أبى أَنْ ينهاضَ منه العيص
قُسِمَ الرزقُ بين حُلْوٍ وَمُرٍّ
فالذي قد أُتيحَ ليس فيوص
كثمارِ النَّخْلِ البواسقِ منها
رُطَبٌ يانِعٌ ومنها شِيص
يطَّبيني الكشحُ الهضيمُ إِذا ما
هَزَّهُ ساعةَ القيامِ البوص
وبنانٌ على المفاصِلِ منها
نُقَرٌ تَسْتَقِرُّ فيها الفُصوص
وأَثيثٌ مثلُ الأساودِ يُصْبي
نيَ منه المضفورُ والمعقوص
وثنايا لم تَعْدُ نَوْرَ أقحوانٍ
لسقوطِ النَّدى عليه وَبيص
وبما قد خَلَعْتُ فيه عِذاري
وعيونُ الأنامِ دونيَ خُوص
فسواءُ عليَّ أن لمستَ فيه
مُهَلُ اللَّوْمِ فيه والمنْقُوص
قصائد مختارة
يا رب هذا الحسن أنت خلقته
شاعر الحمراء يا رب هذا الحُسنُ أنتَ خلقتَهُ فاخلق لنا في قلبه إشفاقا
يا ليالي السفح مذ بنت
الأبله البغدادي يا ليالي السفح مذ بن ت فلي دمع سفوحُ
أمسي فلا أرجو صباحا وإن
علية بنت المهدي أُمسي فَلا أَرجو صَباحاً وَإِن أَصبَحتُ حَيّاً قُلتُ لا أُمسي
علي الطلاق
عبدالقادر الكتيابي ورقة الي صناديق الاقتراع امدرمان 1986 بعد عام من الانتفاضة
تأبى الصبابة أن تصيخ لعاذل
السري الرفاء تَأبَى الصَّبابةُ أن تُصِيخَ لعاذل أو أن تَكُفَّ غُروبَ دمعٍ هاملِ
أعاذل إن ظلمتنا الملوك
أبو العلاء المعري أَعاذِلٌ إِن ظَلَمَتنا المُلوكُ فَنَحنُ عَلى ضُعفِنا أَظلَمُ