العودة للتصفح الرجز الطويل المتقارب الطويل الطويل
طيف بلبنان من مصر إلي سرى
ناصيف اليازجيطَيفٌ بلُبنانَ من مِصرٍ إليَّ سَرَى
حتى إذا أنِسَت عيني به نَفرا
وَلّى يَشُقُّ أديمَ الليلِ معُتسفاً
فما عَرَفتُ لهُ عيناً ولا أثَرا
يا مُرسِلَ الطَّيفِ لو علَّمْتهُ كَرَماً
أُنْسَ اللقاءِ كما علَّمتَني السَهَرا
وكيفَ يأنَسُ ضَيفٌ حيثُ ليسَ لهُ
إلاّ سَخينةَ دمعٍ في الظَلامِ قِرَى
ما أنصَفَتْنا الليالي الغادراتُ بنا
دَجَتْ علينا ولم تترُكْ لنا القَمَرا
داءٌ نُعالجُهُ بالصبرِ وَهْوَ لنا
داءٌ وكم عِلَلٍ قد أَبرأت أُخَرا
غاب الحبيبُ فغابَ الأُنسُ عن فِئةٍ
خَيالهُ في سُويداواتِها حَضَرا
إن كانَ قد عَزَمَ الأسفارَ مُغترباً
فإنَّ أشواقَنا لا تَعرِفُ السَّفَرا
غال النَّوى عهدَ من تجلو لطائِفُهُ
سِحرَ البيانِ ويجلو وَجهُهُ السَحَرا
عَرَفتُ فيهِ قُصوري واعتَرَفتُ بهِ
فما أُبرِّئُ نفسي منهُ مُعتذِرا
يا أيُّها الحَسَنُ الميمونُ طالعُهُ
أحسَنتَ حتى ملأتَ السَمْعَ والبَصَرا
ما زلتَ تجلو علينا كُلَّ قافيةٍ
قد شبَّبَتْ بمعاني حُسنها الشُعَرا
يَهُزُّكَ الشِّعرُ إنشاداً فنحنُ بهِ
نَغُوصُ في البحر حتى نجتني الدُّرَرا
هذِهْ رسالةُ مشتاقٍ تذكِّرُكم
عهداً قديماً عساهُ قبلها ذُكِرا
ظمآنُ يحلو إذا اشتَدَّ الظَّماءُ لهُ
ماءٌ ولكنَّ في إفراطِهِ خَطَرا
قصائد مختارة
قد علمت خيبر أني زبار
الزبير بن العوام قد علمت خيبر أني زبار قرم لقوم غير نكس فرار
عجبت لشكري كيف يرجو بجهده
ظافر الحداد عجبتُ لشُكرِي كيف يرجو بجهدِه مُكافاةَ ما يُولى الحسينُ من الفَضْلِ
خلعت العذار بشيب العذار
ابن جبير الشاطبي خلعت العذار بشيب العذار فما يقبل اليوم منكَ اعتذار
عديني بقرب وانعمي بوصال
أبو جلدة اليشكري عِديني بِقُربٍ وَانعمي بِوصالِ وَجُودي عَلى بُعدٍ بِطَيفِ خَيالِ
تراه إذا ما جئته متهللا
زياد الأعجم تَراهُ إِذا ما جئتهُ مُتَهَلِّلاً كَأَنَّكَ مُعطيهِ الَّذي أَنتَ سائِلُه
الألف ألفت القوافي الوفها
شبلي الأطرش الأَلف أَلفت القَوافي الوَفها أَلفية لكل بَيت حروفها