العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل البسيط الوافر
طوى كشحاً خليك والجناحا
النابغة الذبيانيطَوَى كَشْحاً خَلِيُلكَ والجَنَاحَا
لِبَينٍ منك ثُمَّ غَدَا صُرَاحا
دَعَتْهُ نِيَّةٌ عنَّا قَذُوفٌ
وعافَ السّرّ فانْتَجَع المِلاحَا
أَلَمْ تَكُ دارُهُ بمحلِّ أمْنٍ
خَصيبٍ حيثُ أعْزَبَ أوْ أرَاحَا
زماعٌ تاح للِمَشْعُوف حِيناً
ومَنْ ذا يَمْلِكُ الحَيْنَ المتَاحَا
لَبَيْنٍ ما جرَتْ لكَ سَانِجاتٍ
ظباءُ الخَلّ قابَلتِ الرِّياحَا
ومَرَّت بارحاً عَنْزٌ رمىٌّ
فأسْمَعَك الَّذي بالأمْسِ صَاحَا
غرابٌ فوق مَدحَضَةٍ سَحَوق
رأى فَرْخَيْهِ قدْ هَلَكا فَنَاحَا
بِحَسْنِك أنْ سَمِعْتَ وأنتَ حلٌّ
على البانَاتِ صِرْدَاناً فِصَاحَا
فيالكِ حَاجةً في صدْر صَبٍّ
رأى الأظعَانَ باكِرةً فَبَاحا
كأنَّ الظُّعن حينَ طفوْن ظُهْراً
سَفِينُ الشِّحر يمَّمَت القَرَاحَا
قفَا فتبيَّنا أعُرَيْتِنَات
توخَّى الحىّ أم أمُّوا لُبَاحَا
كأنَّ على الحُدُوجٍ نِعَاجَ رَمْلٍ
زَهَاهَا الذُّعرُ أو سَمِعتْ صِيَاحَا
فبت كأنّني يسرٌ غَبِينٌ
يقلّب بعدَ ما اختُلِع القِدَاحَا
أو الثَّملُ النَّزيفُ تَعَاوَرَتْهُ
نَدَامى غَرْبةٍ فسَقَتْهُ رَاحَا
أكَفْكِفُ عبْرَةً غلبتْ عَزَائي
إذا نَهْنَهْتُها عَادَتْ ذُيَاحَا
فلستُ بتارِكٍ ذكرَ التَّصابي
وما قَدْ فاتَ إلاّ أنْ تُرَاحا
وأكْرَهُ أنْ يُلاقى المرءَ حتفٌ
وفي المَكْرُوه يلقى المُسْتَراحا
كغَادٍ رائِحٍ والنَّاسُ هامٌ
ولا تُعْفِى المنِّيةُ من ألاَحَا
وكلُّ فتىً ستَشْعَبُه شَعُوبٌ
وإن أثْرَى وإنْ لقى الفَلاحا
وقدْ أقْرِى الْهُمُومَ إذا اعتَرَتْنى
زَماعاً والمُقتَّلةَ الشَّنَاحَا
فَأَبعَثُهَا وهي صنيعُ حَوْلٍ
كرُكْنِ الرَّعْنِ ذِعْلبةً وقَاحَا
عَقَاماً لم يبسَّ بها مُبِسّ
ولمْ تَعْقِدْ على وَلَدٍ لَقَاحا
فيحملُها على المَكْرُوه همّى
تخطَّى الحَزْنَ والبلدَ الصِّحاحَا
إلى ملكٍ أحَابيه بودِّى
فأمدَحُه فأرتجعُ النَّجاحا
كأنّي حين أجْهَدُها وكُورِى
شدَدْتُ بِنَسْعِهَا لَهَقاً لَياحَا
أقامَ برجلَةِ البَقَّارِ شَهْراً
وشَامَ الغَيْثَ من كَثَبٍ فَرَاحا
فَبَاتَ كأنَّهُ فاضَة نُذُورٍ
شَرَى الله ينتظر الصَّبَاحا
فصبَّحَهُ كلاَبُ بني فُقَيْمٍ
بَجِنْبِ الرَّدْهِ مِنْ جُدَدٍ كِفَاحَا
فلمّا أنْ تَبيَّن ضَارِيَاتٍ
وكلاَّبا يَعنّ بهنَّ شَاحَا
وأُعمل للنَّجَاءِ مخَذْرَفَاتٍ
قوائِمَ أرْدَفَتْ زَمعاً صِحاحا
فهنّ شَوارِعٌ يَطْمَعْنَ فيه
ولوْ تَتْرُكْنَهُ لجَرى سِفَاحا
فلمّا أنْ دَنَوْنَ لهُ تَأيَّا
ولوْلا بأوُهُ لجَرى طمَاحَا
كُرُورَ الباسِلِ البطل المحامي
على عَوْراتِه كَرِهَ انْفِضَاحَا
فَسُرْن عليه غيرَ مُسِرِّ ذُعْرٍ
فلمّا أن بَهَشْن الشَّيحَ شَاحَا
يقول لقدْ رَأيتُ اليوم نُكراً
وللنّكراءِ ما حَمَلَ السِّلاحَا
فأنْحى حدَّ مَعْتدلٍ طَرِيرٍ
يشُكُّ به التَّرَائِبَ والصِّفَاحا
فغادرهُنَّ منغفراً زهِيقاً
وآخر مثْبَتا يشْكُو الجراحا
وظل كأنه بجماد واف
بشير سفينة يهدى رماحا
وجالَ كأنّه دُرَّىُّ أخذ
إذا ما انْجَات عنه الغَيْمُ لاحا
ولوْلا طعنةُ الأعداء شَزْراً
بِمَخْرُوطيْن كالرُّمحيْنِ طَاحَا
ومَنْ تَقلُلْ حَلُوبَتُه ويَنْكُلْ
على الأعْداءِ يَغْتَبِقِ القَرَاحا
قصائد مختارة
قد قلت لما غدا مدحي فما شكروا
ابن حجاج قد قلت لما غدا مدحي فما شكروا وراح ذمي فما بالوا ولا شعروا
يعيرني جهال قدمي بحبهم
الكميت بن زيد يعيرّني جهال قدمي بحبِّهم وبغضهم ادنى لعارٍ واعطب
ستصرخ للعدل الحكيم بعولة
حبيب شعبان ستصرخ للعدل الحكيم بعولة وتشكوك يوم الحشر لا تعرف الحشرا
حب الرياسة داء ﻻ دواء له
عبد الله بن المبارك حبّ الرياسة داء ﻻ دواء له وقلما تجد الراضين بالقسم
عوجوا على تونس الخضراء وابتهجوا
عبد الله الطيب عُوجوا عَلى تُونسَ الخَضراءِ وَاِبتَهِجوا وَأَشفوا الظماءَ بِما تَحيي بِهِ المُهَجُ
لقد أوطأت دين الله عزا
ابن منير الطرابلسي لَقَد أَوطَأتَ دينَ اللَّهِ عِزّاً أَديمُ الشِّعريَيْنِ له رغامُ