العودة للتصفح الكامل الخفيف الكامل السريع الكامل البسيط
طفل لسام كان وعد سعادة
جبران خليل جبرانطِفْلٌ لِسَامٍ كانَ وَعْدَ سَعَادَةٍ
وَعَدَ الزّمَانُ بِهِ ذوِيهِ وَقَدْ وَفَى
زِيدَ الثَّلاثَةُ مِن أَهِلَّةِ بَيْتِهِمْ
هَذا الهِلاَلَ فَما أَحَبَّ وَأَلْطَفا
هُوَ يُوسفٌ فِي صُوَرةٍ أَرَّخْتُهَا
حَاكَتْ لِناظِرِهَا مَحَاسِنَ يُوسُفَا
قصائد مختارة
ومبادلين بدمعتين حلاهما
ابن نباته المصري ومبادلين بدمعتين حلاهما هذا لهذا قائم بولائهِ
أظهر الروض حلاه كنوزا
ابن الجزري أظهر الروض حلاه كنوزا ليلاقي بفضلها النيروزا
واشتاق طلعتك الخليفة مظهرا
أبو الحسن السلامي واشتاق طلعتك الخليفة مظهراً لك شوقه المطوي في اسرارهِ
أصبح أيري معرضا عني
ابو نواس أصبح أيري مُعرضاً عنّي وكان من قصّتهِ أنّي
فرقت بين بنانها وخضابها
ابن سناء الملك فَرَّقْتُ بين بَنانِها وخِضَابها وجمعتُ بين سُلافِها ورُضَابِها
أشد رأسي ووسطي في المحارة من
السراج الوراق أَشُدُّ رَأْسي وَوَسْطي في المَحَارَةِ مِن هَزٍّ لها فَكأَني قصُّ كانِ