العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل
طريق الهدى حب النبي وآله
مالك بن المرحلطريقُ الهدى حبُّ النبي وآله
فإن شئتَ أن تحظى بذلك لا تخطا
طلائعُ إشراق الفتى عبراته
فقم فتبصَّرْ هلْ ترى قادحاً سقطا
طربتم لأخبار الرسول فدونكم
تقاصير درّ تبهر السلك والسِمطا
طحا بأبي سفيان همٌ سرى به
على أثر بدر نحو طيبة فانحطا
طروقاً فأردى واحداً وحليفه
وحرّق أصواراً وقرَّ فما أبطا
طوى المصطفى في أثره الأرض طالباً
ففات وقد ألقى السويق وقد مطّا
طغتْ غطفانُ بعدها فطوى لها
بذي أمرٍ شهراً وعاد وما شطا
طما بحرُه فالكفر بين عُبابه
غريق يروم الشطَّ لو وجد الشطا
طواغيتُهم ذلّت لعزةِ دينه
فلمْ يبق للطاعون جلاً ولا نشطا
طلوعُ رسولِ اللّه في ذروة العُلا
أقام لأهل الأرض كلِّهم القسطا
طبيبٌ لأدواء الورى يبرىءُ الجوى
ويُحيي مواتَ الأرض إن سكت القحطا
طويلُ الخُطا والسيف في طلب العُلا
فيدْركُها مطّاً ويدركُها قطّا
طليقُ المُحيّا والبنان إذا برا
ترى وجهه بسطاً وأنمله سبطا
طلاوةُ لفظ تبهرُ الدرَّ في الطُّلى
فيلقط ذاك اللفظَ من حوله لقطا
طرازٌ من الحسن البديع وحلُيةٌ
على أُذن هذا الدهر يحملها قُرطا
طريقُ العُلا مِلك له وتليُده
فلم يُؤت مخلوق علاه ولم ينطا
طبيعته يُسرٌ لكلِ مؤمّل
فيغضي ويرضى إن ألام أو اشتطا
طهارته عُلويَّة قدوسيّة
به طهّر اللّه السلالَة والسبطا
طمحتُ بآدابي إلى مدح أحمد
فأسمعتُه شدواً وأثبته خطّا
طلبتُ بشرط الحبِّ حسن جزائه
كذلكَ من يبغِ الجزا قدّم الشرطا
قصائد مختارة
ولقد رأيتك في منامي
عفاف عطاالله ولقد رأيتكَ في منامي ياهاجري .. رغم الخصام
يكفي قليل كلامه وكثيره
أبو وجزة السعدي يَكفي قَليلُ كَلامِهِ وَكَثيرُهُ ثَبتٌ إِذا طالَ النِضالُ مُصيبُ
وعدت بأن تزوري بعد شهر
السراج البغدادي وعدت بأن تزوري بعد شهرٍ فزوري قد تقضى الشهر زوري
إفادة في محكمة الشعر
نزار قباني مرحباً يا عراق، جئت أغنيك وبعـضٌ من الغنـاء بكـاء
وذى دمل كالدهر شدة قسوة
السراج الوراق وَذِى دُمَّلٍ كالدَّهْرِ شِدَّةَ قَسْوَةٍ مَنيعَ حِجابٍ عَن بُلُوغ المَراهِم
تهميش على دفتر الصداقة
عبدالرحمن العشماوي أعفو ، إذا ركبَ الصديقُ الأصعب وإذا رماني بالسِّهامِ و صوَّبا