العودة للتصفح السريع مجزوء الكامل البسيط الطويل السريع الكامل
طريفا كان مجدك أم تليدا
عمر الأنسيطَريفاً كانَ مَجدك أَم تليدا
فَقد ألبستهُ شَرَفاً جَديدا
وَرثتَ المَجد ثُمَّ بَنيت مَجداً
بِهِ المَجد الأَثيل غَدا مشيدا
فَإِن فاخَرت كانَ لَكَ اِفتِخارٌ
عَلى الدُنيا وَكُنت بِها الوَحيدا
وَفيما تَفخر النبلاء إِلّا
بِما اِكتَسَبت وَإِن وَرثت جُدودا
وَلَيث الغاب لَيسَ يَتيه عزّاً
عَلى الأَقران إِلّا أَن يَصيدا
أَرى رتب العُلى تَزهو جَمالاً
وَتَسمو حَيث كنت لَها عَميدا
كَأَجياد الظِباءِ تَزيد حُسناً
إِذا ما الدُرّ قلّدَها عُقودا
فَحسبك يا أَمين المَجد حلمٌ
مَلَكت بِهِ موالينا عَبيدا
إِذا الدُنيا مَلَكتَ فَلَيسَ بدعا
فَقَد أَوسَعتها كَرَماً وَجودا
حَمدتكَ جهدَ حَمدي مِنكَ شَهما
بِكُلّ جَمال منقبةٍ فَريدا
وَماذا يَزدَهي بِكَ حَمد مِثلي
وَمِثلك مَن حَوى خلقاً حَميدا
فَعذراً إنّ عجزي غَير خاف
وَإِن أَمدح عُلاك فَلَن تَزيدا
وَلَكن بَيت مَجدك بَيت مَدحٍ
مَتى ننظم بِهِ نَزن القَصيدا
وَأَنتَ أجلُّ من أَن لا تُهنّا
بعيدٍ كُنت أَنتَ لَديهِ عيدا
فَإِن تَك عيدَ عيد الناس طرّاً
فَلا عَجَباً إِذا كُنت السَعيدا
فَدُم وَلَك الهَناء وإن تضحّي
ضَحاياه فَلا تَزر الحَسودا
حباك اللَه كُلّ مَقام عزٍّ
وسدتَ وَحَقُّ مِثلك أَن يَسودا
قصائد مختارة
مثوبة الفاقد عن فقده
أسامة بن منقذ مَثُوبَةُ الفَاقِدِ عَن فقدِهِ بِصَبْره أنْفَعُ من وَجْدِهِ
الروح لم تهبط علي
جميل صدقي الزهاوي الروح لم تهبط علي ي من المحل الأرفع
أوليتني نعمة مذ صرت تلحظني
ابن سينا أوليتني نعمة مذ صرت تلحظني كافي الكفاة بعيني مجمل النظر
تهانفت واستبكاك رسم المنازل
الراعي النميري تَهانَفتَ وَاِستَبكاكَ رَسمُ المَنازِلِ بِقارَةِ أَهوى أَو بِسَوقَةِ حائِلِ
لو أن عذري يا لاح لاح
العماد الأصبهاني لو أنَّ عذري يا لاح لاحْ مَا كنتُ عن سكريَ يا صاحِ صاحْ
يارب وضاح الجبين كأنما
ابن خفاجه يارُبَّ وَضّاحِ الجَبينِ كَأَنَّما رَسمُ العِذارِ بِصَفحَتَيهِ كِتابُ