العودة للتصفح الطويل المجتث الطويل السريع
طروس حررت فورا
عائشة التيموريةطَروس حررت فَوراً
فَحاكَت نِسمَة الاِسحار
سَأَودِعها تَحِيّات
بِها عُرف الصِبا قَد سار
اِلى عالى المَكانَة مِن
سَما في المَجدِ وَالمِقدار
لَهُ همم اِذا ظَهَرَت
تَوارَت دونَها الاِقمار
بِذاكَ الام قَد شَهِدت
فَأَنّى لاِبنِها الاِنكار
فَيا لِلَّهِ ما لاقى
ضَمير حَشوِه أَسعار
لَعمري كانَ ريحانا
وَلكِن مَسه اِعصار
فَجودوا بِالحَياةِ لَهُ
لِيُطفىء جَمرَة الاِفكار
وَأَرجو مِن مَعاليكُم
سَريعاً درة المُختار
قصائد مختارة
امرأة من دمشق
فؤاد رفقة قديماً عرفتُ الحصاد وطعم البيادر
وشمطاء بالخز الثمين تلفعت
هلال بن سعيد العماني وشَمْطَاءَ بالخَزِّ الثمينِ تَلَفَّعَتْ وتَرْشُقُني من لَحْظِها بِنبَالِ
إيحي بعشل
مظفر النواب منذ ظلامِ الفجر يَنُفُّ الزفت على الجمهور الصامت
من بعد يومك هذا
ابن الوردي منْ بعدِ يومِكَ هذا لا تنقلِ النقلَ تُغْلَبْ
عهدناك يا ابن الأكرمين محمدا
نبوية موسى عَهِدناك يا اِبن الأكرمين محمّدا تُشيدُ بالعزم الثناء المخلّدا
آها لها من غصة النادم
اللواح آها لها من غصة النادم موت علي ابن أبي القاسم