العودة للتصفح الخفيف السريع الكامل منهوك المنسرح
طرف المحب موكل بعذابه
ابن الدهانطَرفُ المحبّ مُوكَّلٌ بِعَذابِهِ
لا تَعذِلوهُ فَتأثموا بِعِتابِهِ
كَبِدٌ تعاوَرها الغَرامُ فَأَصبحت
زَفَراتُهُ قَد تَرجَمَت عَمّا بِهِ
وَجرت عليهِ نَوائِبٌ مِن دَهرِهِ
وَأَشدُّها فيه قِلى أَحبابِهِ
فَكأَنَّ داعيةَ الهَوى في جِسمِهِ
سَيفٌ يُقَطِّعه بحدِّ ذُبابِهِ
شابَت لِما تَلقاهُ قُذَّةُ صَبرِهِ
وَغَرامُهُ في عُنفُوانِ شَبابِهِ
لَم تَستَهِلَّ عَلى الخُدودِ دُموعُهُ
إِلّا لِسَقم دبَّ تَحتَ ثِيابِهِ
وَتَنوفَة أَنفقت فيها همةً
راضَت مِن التَهذيبِ حَلَّ صِعابه
أَكسبَت فيها القَلب عِلَّة حُرقَة
مُستأسِداً فاِختالَ في جِلبابِهِ
وَبَغيت للآمال منهج رُشدها
فَمَضَت تُنافِسُ في حَثيث طِلابِهِ
لا أَستَميحُ الدَهرَ سَيبَ عَطائِهِ
كرماً وَلا أَمتارُ وَبلَ سَحابِهِ
وَجَعَلتُ صَبري مَعقِلاً وان اِغتَدى
صَرفُ الزَمانِ بظفره وَبنابهِ
قصائد مختارة
بك من حادث الزمان نعوذ
صفي الدين الحلي بِكَ مِن حادِثِ الزَمانِ نَعوذُ وَبِأَبوابِكَ الشِرافِ نَلوذُ
هم بذاتي سنيا
أبو الحسن الششتري هِمْ بذاتي سَنيَّا لمْ تَزلْ أبديَّاً
من لفؤاد واله مستطار
ابن الجياب الغرناطي من لفؤاد والهٍ مستطار هاج له الوجد القديم اذكار
لله أن يختار من أحبابه
بهاء الدين الصيادي للهِ أن يختارَ من أَحبابِهِ عبداً له التَّصريفُ كيفَ يَشاءُ
عاضت بوصل صدا
ابن عبد ربه عاضَتْ بِوَصْلٍ صَدَّا تُريدُ قَتْلي عَمْدا
على مرمى قمر
سوزان عليوان 1 حامل مدينة