العودة للتصفح المنسرح السريع الخفيف منهوك المنسرح الطويل
طبيعة كأنها دمية
فوزي المعلوفطبيعةٌ كَأَنَّهَا دُمْيَةٌ
صنعُ يَدَيْ مُصَوِّرٍ مَاهِرِ
لَوْلَا هوَاهَا مَا عَرَفْنَا الهَوَى
وَلَا ابْتَسَمْنَا لِلغَدِ الحَائِرِ
وَلَا نظمْنَا الشِّعْرَ لَوْلَا نَدًى
مُنْتَظِمٌ فِي سِلْكِهَا النَّاضِرِ
وَلَا أَجَدْنَا النَّثْرَ لَوْلَا هَوًا
تَنْثُرُهُ بِحِكْمَةِ النَّاثِرِ
وَلَا عَرَفْنَا الحُبَّ يَجْرِي دَمًا
فِي جِسْمِنَا بِالجَوْهَرِ الطَّاهِرِ
لَوْلَا اعْتِنَاقُ البَانِ فِي أَيْكِهَا
وَقبلَةُ الطَّائِرِ لِلطَّائِرِ
قصائد مختارة
على مرمى قمر
سوزان عليوان 1 حامل مدينة
قد قال سنورنا وأعهده
الحكم بن عبدل الأسدي قَد قالَ سِنَّورُنا وَأَعهَدُهُ قَد كانَ عَضباً مُفَوَّها لَسِنا
من قهوة تنزو جناديعها
أبو الهندي مِن قهوةٍ تَنزو جَناديعها بين لَها الحُلقومُ وَالحَنجرُ
بك من حادث الزمان نعوذ
صفي الدين الحلي بِكَ مِن حادِثِ الزَمانِ نَعوذُ وَبِأَبوابِكَ الشِرافِ نَلوذُ
عاضت بوصل صدا
ابن عبد ربه عاضَتْ بِوَصْلٍ صَدَّا تُريدُ قَتْلي عَمْدا
إذا ما اتقى الله امرؤ وأطاعه
زياد الأعجم إِذا ما اتَّقى اللَّهَ اِمرؤٌ وَأَطاعَهُ فَلَيسَ بِهِ بَأسٌ وإِن كانَ مِن جَرمِ