العودة للتصفح الرمل الكامل الوافر البسيط الرجز الكامل
طال ليلي من شعرها النضناض
أبو الفضل الوليدطالَ ليلي من شَعرِها النَّضناضِ
فوقَ بُردٍ مُهلهلٍ فضفاضِ
ثغرُها العذبُ فيهِ رقراقُ وادٍ
شفَّ يومَ الهجيرِ عن رَضراضِ
فهي روضٌ من الجمالِ أريضٌ
لي غِنىً فيهِ عن جميعِ الرياضِ
حينَ جادت بخدِّها قلتُ هذا
ليسَ شيئاً عِندي ولستُ براضِ
مَن تجُد بالقليلِ تُعطِ كثيراً
إنَّ بُشرى السحابِ بالإيماضِ
فاقشَعرَّت لجرأتي ثمَّ قالت
رَدعُ هذا الصبيّ بالإعراضِ
إنما حبُّهُ شفيعٌ إلينا
فعلينا بالغضّ أو بالتغاضي
نلتُ منها بالذلِّ عزاً وقولي
رُبَّ عزٍّ قد نلتهُ بانخفاض
هكذا الذلُّ في الهوى لمرامٌ
وحياةُ الإنسانِ بالأغراض
قصائد مختارة
هبط الليل ولما أن دجا
أبو الفضل الوليد هَبطَ اللَّيلُ ولمَّا أن دجا أقبَلت توقِدُ فيهِ سُرُجا
جازى الآله بني آدم إنه
حسن حسني الطويراني جازى الآله بنيَّ آدمَ إنه مازال يجزي بالقبيح مليحا
وغانية تغنينا فتغني
ابن خاتمة الأندلسي وغَانِيةٍ تُغَنِّينا فَتُغْني بِمَنْطِقِها الأغَنِّ عَنِ الأغانِي
كم خفت في الله مضعوفا دعاك به
حافظ ابراهيم كَم خِفتَ في اللَهِ مَضعوفاً دَعاكَ بِهِ وَكَم أَخَفتَ قَوِيّاً يَنثَني تيها
قد علم المظل والمبيت
أبو نخيلة قد علم المظل والمبيتُ اني من القعقاع فيما شيتُ
وإذا تجنن الشاعر أو مفحم
أبو الشمقمق وَإِذا تَجَنَّنَ الشاعِرُ أَو مُفحَمٌ أَسعَطتُهُ بِمَرارَةِ الشَيطانِ