العودة للتصفح المجتث المتقارب الكامل الطويل الطويل
طال في شرك المضايق حبسي
الصرصريطال في شرك المضايق حبسي
واستقالت من العوائق نفسي
إن أرادت إلى المعالي نهوضاً
نكستها حظوظها أي نكس
وبعيني للحقيقة شرب
عز ورداً على حوائم خمس
ونفيس فمن الجواهر غال
سومه جلّ أن يباع ببخس
وأرى عنه كل شيء حجاباً
لي ولو ناظري وسمعي وحسي
أي وقت تدور كأس المعاني
في رياض البشرى بنفحة قدس
ويهب القبول من جوه الرح
ب لمستوحش بروح وأنس
وتجول الأسرار في حلبة العل
م فتجلو من الهوى كل لبس
ما إلى ما وصفته من سبيل
لأخي فطنة بحذق وحس
بل بماضي عناية وبعزم
صادق واجتناب غير الجنس
واقتداء بشيخ صدق عليم
سالك قد بنى على خير أس
قلدته أيدي الولاية سيفاً
لم تباشره كف قينٍ بمس
بعد أن ألبسته من خلع القر
ب ملأ تعلو ملأ الدمقس
هو عين السعد التي أين حلت
من عراص الدنيا نفت كل بخس
تابع سنة الرسول بها يص
بح مستمسك اليدين ويمسي
هي في صنجة الرجال محل
لا يضاهي الدنيا نقداً بفلس
نقد من بهرجته زيفٌ ولو كا
ن كبشرٍ زهداً ونطقاً كقس
سنة المصطفى سراج أضاءت
فعلى نورها ضياء الشمس
جاء بالنور والطهارة والشر
ع المصفى من كل غش ورجس
إن أردت الزهد الصريح فمنه
يقبس المتقي عفاف النفس
حين رد الكنوز علما بأن ال
مال يلهي عن المعاد ويُنسي
أو أردت الصبر الجميل ففيه
للصبور الشكور حسن التأسي
حين آذاه أقربوه وأقصو
ه وهموا بقتله أو بحبس
لو جزاهم بفعلهم فلقد كا
ن عليهم جبال مكة يرس
وهو الأصل في التقى لم يباشر
أيدياً للمبائعات بلمس
وله الصوم والوصال ولا يف
تر في الليل عن قيام ودرس
وله الحلم والندى وندى القطر
ضنينٌ في عام محل ويبس
وله الفقر والتوكل إذلاً
يوجد اليوم عنده زاد أمس
معدن الخوف والرعاية الخش
ية والشكر والرضا والأنس
وهو المؤثر الوجيه إذا قا
ل كرام الأنام نفسي نفسي
غرس الخير للورى فلقد فا
ز محبٌ جنى ثمار الغرس
فعليه من المهيمن أزكى
صلوات برمسه خير رمس
قصائد مختارة
مولاي ياذا الأيادي
المعتمد بن عباد مَولايَ ياذا الأَيادي كَواكِفات الغَوادي
أدلاء
قاسم حداد غَرَّرَتُ بالأدلاء قصاصي الأثر، وهم يجوبون الكتبَ يقرأون في الوشم نكهةَ الإبريسم وملح الإثمد
بوارق للحاب لا للسحاب
أبو العلاء المعري بَوارِقُ لِلحابِ لا لِلسَحابِ طَرِبتَ إِلى ضَوءِ لَمّاحِها
كم مشرق للبدر بعد تغرب
حسن حسني الطويراني كَم مشرق للبدر بعد تغرّبِ كَم أَوبة للحظ بَعد تغرّبِ
يا رب زور منعم مزاره
الراضي بالله يَا رُبَّ زَوْرٍ مُنْعِمٍ مزَارُهُ يَلْحَفُهُ مِنْ لَيْلِهِ إزارُهُ
تبدت إلى وصلي وما كنت راجيا
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك تبَدَّت إِلى وَصلي وَما كنتُ راجِياً جِهاراً على رغم الحسودِ المُعادِيا