العودة للتصفح الكامل الكامل مجزوء الرمل السريع الكامل
طال انتظاري عهد أباء
بشار بن بردطالَ اِنتِظاري عَهدَ أَبّاءِ
وَجاوَرَت في الشوسِ مِن حاءِ
وَبِتُّ كَالنَشوانِ مِن حاجَةٍ
ضاقَت بِها نَفسي وأَحشائى
أَقولُ لَمّا اِبتَزَّها خاطِبٌ
مِن بَينِ أَعمامٍ وَآباءِ
أَرُحتِ في الرائِحِ يَومَ اللِوى
لا تَبعُدي يابِنتَ وَرقاءِ
إِن كُنتِ حَرباً لَهُم فَاِنظُري
شَطري بِعَينٍ غَيرِ حَولاءِ
ياحُسنَها يَومَ تَراءَت لَنا
مَكسورَةَ الطَرفِ بِإِغضاءِ
كَأَنَّما أَلبَستَها رَوضَةً
مِن بَينِ صَفراءٍ وَخَضراءِ
قصائد مختارة
يا سائق الأظعان
عبد الغني النابلسي يا سائق الأظعان بين البوادي
يا من حمت عنا مذاقة ريقها
صفي الدين الحلي يا مَن حَمَت عَنّا مَذاقَةَ ريقِها رِفقاً بِقَلبٍ لَيسَ فيهِ سِواكِ
ما كان سهما غار بل ظبي سنح
مهيار الديلمي ما كان سهماً غار بل ظبيٌ سنحْ إن لم يكن قتلَ الفؤادَ فقد جرحْ
مر بي بالآب والإبن
المكزون السنجاري مَرَّ بي بِالآبِ وَالإِبنِ وَروحِ القُدسِ يَشدو
أفضى إلى ذكري شيطان
الشريف العقيلي أَفضى إِلى ذِكريَ شَيطانُ وَما دَرى أَنّي سُلَيمانُ
يا باني الدرج الذي أولى به
ابن الرومي يا بانيَ الدَّرجِ الذي أولَى به لو كان يعقل هَدْمُها من دارِهِ