العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الطويل
طال التمنع يا مليحة فامنحي
أبو الفضل الوليدطالَ التمنُّعُ يا مليحةَ فامنحي
كم فرصة سنحت ولمّا تسمَحي
طلبَ الجمالُ عبودَتي وعِبادَتي
فغَدَوتُ بينَ مؤرَّقٍ ومُبرَّحِ
إني لأرجو ما بهِ أطمَعتني
ووعَدتِني وأنا بعيدُ المَطمَح
إن تُنجِزيهِ كُنتِ أكرمَ حرّةٍ
جادت على حرٍّ بما لم يقبح
ما زلتُ عذريَّ الهوى وأنا الذي
عن موقفِ الشرفاءِ لم يَتَزَحزَح
فثقي بما يُبديه قلبي من فمي
فأنا المخاطِبُ بالأصحّ الأفصح
ولئن نظرتُ إِلى سواكِ هُنَيهةً
ما كنتُ غيرَ مقابلٍ مُستَوضِح
باللهِ كيفَ أُحبُّ غيركِ بعدَما
طالعتُ أنوارَ الجبينِ الأصبَح
أنتِ الصباحُ وغيرُكِ المِصباحُ في
نظري ولستُ إذا جحدتُ بمُفلِح
هاتي يَديكِ وصافِحيني رَحمةً
فالحقدُ تحتَ يدِ المصافِحِ يَمَّحي
قالت أغارُ عليكَ فاحذر غِيرتي
ما النارُ منها في الجحيمِ بألفَح
أوَ لستَ تَعلمُ إنني سلطانةٌ
إن لم يكن دَمُ عاشِقي لي يُسفح
وبكت وألقَت فوقَ صَدري خَدَّها
فعَجبتُ كيفَ الخدُّ لم يتَجرَّح
وكأنهُ البلسانُ مِنهُ قد بَدا
وَردٌ على الأغصانِ لم يَتَفَتَّح
والدَّمعُ في تِلكَ المحاجر كالنّدى
في زهرةٍ من غُصنِها المترنّح
ففتحتُ قلبي مثلَ حرزٍ مُثمنٍ
يحوي جواهرَ لم يُمَسَّ وتُطَرَح
لأصونَ جوهرَ دَمعِها وأقولَ يا
غوّاصُ درُّكَ عِندَهُ لم يَربَح
قصائد مختارة
لقد حازني وجد بمن حازه بعد
المتنبي لقَد حازَني وَجْدٌ بمَنْ حازَهُ بُعْدُ فيَا لَيْتَني بُعدٌ ويا لَيتَهُ وَجْدُ
يناجيك سر سائل عن ثلاثة
أبو الحسين النوري يناجيك سر سائل عن ثلاثة سرائرهم كتم وإعلانهم ستر
حفظنا له عهدا قديما مطرزا
بهاء الدين الصيادي حَفِظْنا له عهداً قَديماً مُطَرَّزاً على القلبِ يَفْنى القلبُ والعهدُ لا يَفْنى
ومليح إذا نظرت إليه
ابن نباته المصري ومليح إذا نظرت إليه قلت أملك له الملاح رعايا
فإن تسألني كيف أنت فإنني
علي بن أبي طالب فإِن تَسأَلَنّي كَيفَ أَنتَ فَإِنَّني صَبورٌ عَلى رَيبِ الزَمانِ صَعيبُ
نامت وسهر الشعر معي.. فبعثت لها
حذيفة العرجي يا من غفوتِ، ولم أزل مشتاقا قومي بربّكِ واحضني الخفّاقا