العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الكامل
طاف الحباب على حميا الكاس
بطرس كرامةطاف الحباب على حميا الكاس
سحرا فاحيى انفس الجلاس
صهباء تهدي للنفوس نفائسا
تجلي ببهجتها دجى الأغلاس
قد همت وجدا مذ رايت سناءها
بالكاس يحكي شعلة النبراس
فدخلت روضة حانها مع أهيف
يسبي بدور التم ظبي كناس
ذو غرة كالبدر تشرق رونقا
من تحت طرته كما المقباس
قد زج عن قوس الحواجب اسهما
من نبل طرف فاتر نعّاس
ولحاظه قد أشهرت أسيافها
وغدت توسوس في صدور الناس
وبخده ورد البهار يصونه
خال تستر في رياض الآس
فطفقت اسقيه رحيق سلافة
لعبت باسمر قدّه المياس
فافترّ عن در وساقط لؤلوءاً
من خاتم عطر زكي الأنفاس
فدنوت منه كي أقبل ثغره
واضم قدّا ماس باستئناس
فدنا الرقيب مفاجئا فتركت ما
املته لا بل تركت حواسي
واستنفر المحبوب منه حينما
وافى وفاء الأنس للأدجاس
ورأيت مذ وافى الرقيب قساوة
هاجت بقلبي من عذول قاسي
وافتض مجلسنا ونحن بلوعة
علقت بنا من ذلك الخناس
قصائد مختارة
سلام يا بهجة أو جاه المحافل
الخفنجي سلام يا بهجة أو جاه المحافل ويا من لك بياض مثل الجناجل
يقولون لا تشكو الهموم فانها
أبو المحاسن الكربلائي يقولون لا تشكو الهموم فانها عوارض حفت بالنفوس النواطق
سفح المزاج على حميا الكاس
صفي الدين الحلي سَفَحَ المِزاجَ عَلى حُمَيّا الكاسِ وَسَعى يَطوفُ بِها عَلى الجُلّاسِ
كري الملام فباغي اللوم مخصوم
الراضي بالله كُرِّي المَلامَ فَباغِي اللَّوْمِ مَخْصُومُ والدَّهْرُ مُذْ كانَ مَحْمُودٌ وَمَذْمُومٌ
لحد لميخائيل صباغ الذي
خليل اليازجي لَحدٌ لميخائيل صبّاغَ الَّذي قصفتهُ ايدي البين غصناً اخضرا
أسائلهم
مصطفى معروفي كأني جئت من زمن بعيد وجوه الناس تبدو لي غريبةْ