العودة للتصفح الطويل الكامل مجزوء المتقارب الكامل الكامل
طاب العميد الكندري شمائلا
الباخرزيطابَ العَميدُ الكندريُّ شَمائِلا
حتى اسْتَعارَ الروضُ مِنْهُ مَخائِلا
يُدْعى أبا نصرٍ وصنعُ اللهِ نا
صرُهُ أَخَيّم أمْ توجّهَ راحِلا
طمِحَتْ إلى خوارَزْمَ همّتُهُ كما
سلكَ الهِزبرُ إلى العَرينِ مَداخلا
لما غَدا جَيحونُ طوعَ مُرادِهِ
كيفَ اقتْضاهُ جامداً أو سائِلا
واستحسنَتْ فيها الثّعالبُ لبسَهُ
لِفِرائِها فاخترْنَ حَتْفاً عاجِلا
شقَّ العَصا وعصى وظنَّ غَضاضةً
في أن يبيتَ مُهادناً ومجاملا
قالوا مَحا السُّلطانُ عنْهُ لا مَحا
سِمَةَ الفحولِ وكانَ قَرْماً صائِلا
قلتُ اسكُتوا فالآنَ زِيدَ فُحولةً
أُنْثى لذلِكَ جذَّهُ مُسْتأصِلا
ولربّما يُخصَى الجَوادُ فيكتسي
سِمَناً وقد رثّتْ قُواهُ ناحِلا
فيُغيرُ في الظّلماءِ غيرَ منبِّهٍ
جيشَ العدوِّ بأنْ يُحَمْحِمَ صاهِلا
يَهْنيهِ نفْيُ الأنْثَييْنِ فإنّهُ
نَقْصٌ يسوقُ إليهِ مَجْداً كامِلا
قصائد مختارة
على أثلات الواديين سلام
الطغرائي على أثَلاتِ الواديينِ سَلامُ وبعضُ تحايا الزائرينَ غَرامُ
ليلي علي بهم طويل سرمد
علي بن الجهم لَيلي عَلَيَّ بِهِم طَويلٌ سَرمَدُ وَهَوىً يَغورُ بِهِ الفِراقُ وَيُنجِدُ
قفي وقفة تعلمي
أبو العلاء المعري قِفي وَقفَةً تَعلَمي وَإِن سَلِموا فَاِسلَمي
أصغى مسامعه إلى عذاله
الأرجاني أصغَى مَسامِعَه إلى عُذّالِهِ ونأَى بأسرارِ الفؤادِ الوالِهِ
طاف الخيال وقارب الإلمالما
شهاب الدين التلعفري طافَ الخيالُ وقاربَ الإِلمالما فرأى جُفوني لم يذُقنَ مَناما
أنت كلماتي
قاسم حداد أنا لا أستطيع أن لا أكتب عنك