العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
طائر الفكر قد شدا وتغنى
الباجي المسعوديطائِرُ الفِكرِ قَد شَدا وَتَغَنّى
مُذ هَصَرتَ القَريضَ نَحيوَ غُصنا
لَيسَ نُكراً فَأَنتَ رَوضُ نِظامٍ
مِن فُروعٍ لَهُ الأَزاهِرُ تُجنى
وَإِذا كُنتَ لِلبَيانِ سَحاباً
فَجَديرٌ بِأن نَرى مِنكَ مُزناً
ذاكَ شِعرٌ لضهُ البَلاغَةُ تاجٌ
وَبِسِحرِ البَيانِ كُحِّلَ جَفناً
شاكَلَ الخَطُّ حُسنَهُ فاِهتَدَينا
أَيّ حالٍ كَسى المُعَطَّل حُسناً
وَيُرى مِنهُ ذو اِختِفاء بِلَفظٍ
فَحَسِبنا الهِلالَ دُجنا
أَنتَ بَحرُ النِظامِ تَلفِظُ دُرّا
اِعتَلى قيمَةً وَشَنَّفَ أذنا
وَلِحُرِّ الكَلامِ تَملِكُ رِقاً
وَعَلى غَيرِكَ القَريضُ تَجَنّى
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني