العودة للتصفح

ضوء الفجر

أحلام الحسن
الذّنبُ مِلءُ يدي والعَفوُ مِلءُ يَدِك
والعذرُ أفقدُهُ واللطفُ في حُلمِك
ألخصمُ فينا ونارُ النّفسِ مهلكةٌ
والنُصرُ منكَ أتى جودًا ومِن شِيَمِك
ألليلُ داجٍ وضوءُ الفجرِ مُختنقٌ
جُد يا إلٰهي بضوءٍ في فضا حَرَمِك
والمُم بهِ شَعثَنا وارتق بِهِ فَتقَنا
واصدَع بهِ جُملةَ الآثارِ عن قَلَمِك
تلكَ الموَاويلُ فوقَ البحرِ مُثقَلةٌ
ترجو الشّوَاطئَ مِن لُجّ إلى كَرَمِك
كم مَركبٍ صُدّعت أركانُهُ غرقًا
يا ربُّ عجّل ظهورَ الصّبّ في حَرَمِك
لا الموجُ مسعفُها والبدرُ مُنخَسِفٌ
والليلُ طالَ وكلُّ الكونِ في كَلمِك
ربّي أنِلهُ مِنَ المعروفِ مَنزِلةً
واشدد بهِا أزرَهُ بالنّصرِ من نِعَمِك
بالبُشرِ بَشّر بِهِ للعارفينَ ومَن
في عهدهم بيعةً طوعًا على قَسَمِك
*** *** ***
سخّر لهُ السّابحاتِ الجارياتِ إذا
قامت جموعٌ مِنَ اﻷوهامِ للصّنمِ
إبنُ الرّسولِ فتى اﻷقوامِ كُلّهُمُ
في الرّكنِ طَلعتُهُ في البيتِ والحَرَمِ
أكرِم بِهِ حُجّةً فَوقَ العبادِ إذا
عَزّت حُقوقٌ على المَحقُوقِ والحَكَمِ
لا ترجُ غيرَ الذي في عهدِهِ أملٌ
خليفةُ اللهِ عَدلٌ عُمدَة الكَلِمِ
كم جادلَ النّاسُ في أمرٍ يُلازمهم
صمتُ التّجاهلِ لن يجدي عنِ العَلَمِ
قُم جدّدِ العهدَ قبلَ الموتِ مُلتزمًا
قَولَ النّبيّ الّذي في اللوحِ والقَلَمِ
وادعُ الإلٰهَ بٓدَمعِ العينِ مُبتهلًا
واطلب نجاةً مِنَ العصيانِ والنّدمِ
قصائد ابتهال