العودة للتصفح الكامل الهزج الوافر المنسرح الطويل الوافر
ضاع مني الوقار
ابن خاتمة الأندلسيضاعَ مِنّي الوَقارُ
بينَ كأسٍ تُدارُ وثَغْرِ
عَقْرَبُ الصُّدغِ حُفّا
برياضِ الخُدودِ
يَمْنَعُ الصَّبَّ قَطْفا
غَضِّ تلكَ الوُرودِ
قَدْ حَمانيَ رَشْفا
في الرُّضابِ البَرودِ
فَضُلوعي حِرارُ
قَدْ كَواها الأُوارُ بِجَمْرِ
أيُّ وَردةِ حُسْنِ
كُلِّلَتْ بِبَهارِ
تَحْتَ طُرَّةِ دَجْنِ
فوقَ وَجْهِ نَهارِ
يا عَذُوليَ دَعْني
قَدْ خَلَعْتُ عِذاري
لم يَسُغْ لي اعْتِذارُ
منْذُ قامَ العِذارُ بِعُذْري
يا هِلالاً تجَلَّى
في سَحابِ الحريرِ
وصَباحاً أطَلّا
فوقَ غُصنٍ نَضيرِ
كُلُّ قَلبٍ تَسلّى
والحَشا في سَعيرِ
كيفَ يُرجى قَرارُ
في الحَشا يُسْتَطارُ بِهَجْرِ
آه للعِشْقِ آها
والبِعادِ الطَّويلِ
مُهْجَةٌ قَد كَواها
بَرْحُ نارِ الغَليلِ
وجُفُونٌ بَراها
فَيْضُ دَمْعٍ هَمُولِ
أنْتَ نُعمَى ونارُ
ما عَلَيْكَ اصطْبِارُ لِعُذْري
مَن عَذيرُ فُؤادي
مِنْ دُموعِ جُفوني
بَرَّحَتْ بوِدادي
وأشاعَتْ شُجوني
فَظَلِلْتُ أُنادي
بأسىً وحَنينِ
لِيْ دُموعٌ غِزارُ
نَطَقَتْ يَوْمَ ساروا بِسرِّي
قصائد مختارة
بأبي على عين الحبيبة حاجب
ابن نباته المصري بأبي على عين الحبيبة حاجب لكنه بصبابتي مقرون
بماذا تفكرين ولم
طانيوس عبده بماذا تفكرين ولم تجوزي العام من عُمرك
أتعلم أي بارقة تشيم
أبو حيان الأندلسي أَتَعلمُ أَيَ بارِقَةٍ تَشيمُ وَأَيَّ حمى سَرى مِنهُ النَسيمُ
انظر إلى الكون وهو في عدم
عبد الغني النابلسي انظر إلى الكون وهو في عدمٍ واطلب له الخالق الذي خلقه
رأيت أولى فضل ونخبة أخبار
أحمد القوصي رَأَيت أَولى فَضل وَنُخبة أَخبار فَقُلت لَهُم هَل عِندَكُم بَعض أَخبار
لنجل أبي المعالي حسن فهم
الامير منجك باشا لنجل أَبي المَعالي حسن فهمٍ وَطَبع كَالزلال العَذب صافي