العودة للتصفح
المديد
الوافر
السريع
الكامل
مجزوء الكامل
صيحة البعث
محمد محمود الزبيريسجِّل مكانَك في التاريخ يا قلمُ
فها هنا تُبعث الأجيالُ والأُممُ
هُنا القلوبُ الأبيَّاتُ التي اتَّحدتْ
هُنا الحنان، هنا القربى، هنا الرَّحمُ
هُنا الشريعةُ من مشكاتها لمعتْ
هُنا العدالةُ والأخلاقُ والشِّيَمُ
هُنا العروبةُ في أبطالها وثبتْ
هُنا الإباء، هنا العليا هنا الشممُ
هُنا الكواكبُ كانت في مقابرها
واليوم تُشرقُ للدنيا وتبتسمُ
هُنا الصوارمُ في الأغمادِ ثائرةٌ
هُنا الضياغمُ في الغابات تصطدمُ
هُنا البراكينُ هبَّت من مضاجعها
تَطغى وتكتسح الطاغي وتلتهِمُ
لسنا الأُولى أيقظوها من مراقدها
الله أيقظها والسُخطُ والألمُ
شعبٌ تفلَّت من أغلالِ قاهرهِ
حرًا فأجفل منه الظلمُ والظُّلَمُ
نبا عن السجنِ ثم ارتدَّ يهدمهُ
كي لا تُكبَّلَ فيه بعده قدمُ
إن القيود التي كانت على قدمي
صارت سهامًا من السجان تنتقمُ
إن الأنين الذي كنَّا نردِّدُهُ
سِرًّا غدا صيحةً تُصغي لها الأُممُ
قصائد مختارة
قبل أن يكتب الشابي بيته الأخير
حيدر محمود
"لتوزرَ" عند اشتعال القصيدة،
طقسُ العروسِ
من لصب فوق فرش ضنى
ابن دهن الحصي
مَن لصبٍّ فوق فَرشِ ضَنىً
أبداً فَبُرؤه يَنتكس
مضيت ونحن أحوج ما نكون
حافظ ابراهيم
مَضَيتَ وَنَحنُ أَحوَجُ ما نَكونُ
إِلَيكَ وَمِثلُ خَطبِكَ لا يَهونُ
هل تعرف الدار عفا رسمها
حسان بن ثابت
هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمَها
بَعدَكَ صَوبُ المُسبِلِ الهاطِلِ
يا سيد السادات جئتك قاصدا
لسان الدين بن الخطيب
يا سيد السادات جئتك قاصداً
أرجو رضاك وأحتمي بحماكا
نشر المنى طاوي السهوب
الأرجاني
نشرَ المُنَى طاوي السُّهوب
ورجا السُكون من الدّؤوبِ