العودة للتصفح البسيط الوافر الكامل
صنم تصور أحسن التصوير
الخبز أرزيصنم تصوَّر أحسنَ التصويرِ
في الحسن قد أمسى بغير نظيرِ
اللَهُ صوَّره بديعَ محاسنٍ
كيما يكون نموذجاً للحورِ
فلذاكَ زخرف وجهَه بدقائقٍ
فتنت وكحَّلَ طرفَه بفتورِ
وكأنَّ عارضَه صفيحةُ جوهرٍ
متنمنماً فيها عِذارَ غَريرِ
قد خطَّ فيه الشَّكلُ خَطَّ لبَاقَةٍ
منقوشةٍ من ظلمةٍ في نورِ
فالآن يُعذرُ من يهيم بحبِّه
إذ حصَّنَته ملاحةُ التعذيرِ
ماء البشاشة ضاحك في وجههه
أبداً كوجهِ مبشِّرٍ بسرورِ
دَلُّ الملاحِ يهزُّه فكأنَّه
وردٌ يُقَبِّل غُرَّةَ المنثورِ
كلُّ المِلاح إذا تراه تحسَّروا
حسداً كحسرة عاشقٍ مهجورِ
إني لأحسب حُسنَه متفرِّداً
إذ كان منفرداً بغير نظيرِ
كم عاشقٍ بفناء عرصة دارِه
كركوع موسى في فناء الطورِ
فإذا بدا بلوائه فكأنهم
أسرى وقد بَصُروا بوجهِ أميرِ
قصائد مختارة
غابة الأطفال و الحجارة
حلمي الزواتي حَرَّرتَ لَو حَجَرٌ يُفَجِّرُ غَازِيَا وَ نُصِرْتَ لو عَرَبٌ تُجيبُ مُنادِيَا
يقول حياي من عوف ومن جشم
كعب بن زهير يَقولُ حَيّايَ مِن عَوفٍ وَمِن جُشَمٍ يا كَعبُ وَيحَكَ هَلّا تَشتَري غَنَما
قولا لمنى قلبي إسماعيلا
أبو الفتح البستي قُولا لُمنى قلبِيَ إسماعيلا أنعِمْ بنَعَمْ أطلْتَ إسماعي لا
يمد الدهر من أجلي وعمري
أبو جعفر الملاحي يَمُدُّ الدَّهرُ مِن أَجلي وَعُمري كَما أَنِّي أَمُدُّ مِنَ المِدادِ
اتاني تكتاب من صفى وذي ود
سليمان بن سحمان اتاني تكتاب من صفى وذي ود بلفظ غدى أزهى من الجيد بالعقد
يا صاح عش متسربلا بطهارة
أرسانيوس الفاخوري يا صاحِ عش متسربلاً بطهارةٍ تُصبِ المعالي في على سربالها