العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل الطويل
صنائع الله لا نحصي لها عددا
السري الرفاءصنائعُ اللهِ لا نُحصي لها عَدَدا
فَنَحْمَدُ الله حَمداً دائماً أَبدا
كَفَّتْ يدَ الدَّهرِ إذ مُدَّت إلى ملكٍ
ما زالَ يَبسُطُ بالجَدوى إليَّ يَدا
سلامةٌ لَبِسَ المَجدُ السُّرورَ بها
من بعدِ ما حُشِيتْ أحشاؤه كَمَدا
قلْ للعدوِّ الذي أخفَى عَداوتَه
وجاء يُهدي إليه الحَتْفَ مُجتَهِدا
لو ساعَدَتْكَ اللَّيالي لم تَدع وَزَراً
للمكرُماتِ ولم تترُكْ لها عَضُدا
سَمَّ الشَّرابَ ليُدني الحَتفَ من أسَدٍ
إذ لم يَنَلْ بظُباه الصَّارمَ الأسدا
فنالَ منه كما نالَ النبيُّ وقد
أخفَوا له في الشِّواء الغدرَ والحَسَدا
يُفْدي الأميرَ المُرجَّى مَعشرٌ عَجزُوا
عن عَقْدِ ما حَلَّ أو عن حَلِّ ما عَقَدا
هي السُّعودُ التي كنا نؤَمِّلُها
رَدَّتْ صُروفَ اللَّيالي عِيشةً رَغَدا
تجدَّدَت لك أثوابُ الحياةِ بها
فَألبَسْ برُغْمِ العِدا أثوابَها الجُدُدا
قصائد مختارة
الوطن في الأسر
محمد القيسي أ التي رحلت في صمت على أرض المطار
حمدت إلهي والزمان ذممته
الثعالبي حمدتُ إلهي والزمانَ ذممتُهُ فقد طالَما أغرى بقلبي البلابِلا
دمية شافها رجال نصارى
عدي بن زيد دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى يَومَ فِصحٍ بِماءِ كَنزٍ مُذابِ
غيرة الله إلام الاصطبار
عبد الكريم الممتن غيرةَ الله إلامَ الاصطبار ورحى الكفر على الدين تُدار
أيا سيدا بالود يسنى ضميره
ابن النقيب أيا سيّداً بالودِّ يَسنْى ضميره فيشْرق في لَوحِ الفؤاد نظيرُهُ
أقول وكأس الخمر في كف غادة
حسن حسني الطويراني أَقولُ وَكَأسُ الخَمر في كَفِّ غادة يُزَفُّ لَنا بَين الحَديقة وَالنَهر