العودة للتصفح الكامل مجزوء الرجز الطويل البسيط البسيط مجزوء الرجز
صلة العذولة لي من الهجران
عبد المحسن الصوريصِلةُ العذُولَةِ لي مِن الهِجرانِ
وصدُودُها صِلَتي من الأزمانِ
وعليَّ سُلطانُ الكَواعبِ في الهَوى
وعَلى العَواذِلِ في الهَوى سُلطاني
ما صحَّ لي إِلا لِساني فاعرِضي
عنِّي ولا تتعرَّضي لِلِساني
ألأنَّ قَلبَكِ قَد مَلكتُ عِنانَه
تَهوينَ أن أُعطِي المَلامَ عِناني
كذَبَتكِ نَفسُكِ صُمَّ سَمعي في الهوى
من عَذلِ عُذَّالي وجُنَّ جَناني
للِّهِ أيَّامٌ نَعِمتُ بطِيبها
بين اصطِحابِ النَّاي والعِيدانِ
والصَّحبُ يَصطَبحونَها كرخيَّةً
أزليَّةً من عَهدِ نُوشَروانِ
من كفِّ ساقِيَةٍ بعقدِ وشاحِها
عَقدت فؤادَ مُتيَّمٍ وَلهانِ
فكأنَّ كأسَ عُقارنا في كفِّها
بطلٌ من الفُرسانِ في المَيدانِ
لو كنتَ شاِهدَها وقد تَركتهُمُ
ما بينَ سكرانٍ إلى نَشوانِ
في أرضِ شورانٍ وزَهرِ رياضها
لَعلِمتَ أنَّ اللَّهوَ من شورانِ
قصائد مختارة
ما في السوية أن تجر عليهم
عمارة بن عقيل ما في السوية أن تجر عليهم وتكون يوم الروح أول صادر
خل الهوى وأهله
بهاء الدين الصيادي خَلِّ الهَوَى وأهلَهُ وخذْ طَريقَ من سَلَكْ
حكى وجهه النقدين والجوهر الذي
الشاب الظريف حَكَى وَجْهُهُ النَّقْدينِ وَالجَوْهَرَ الَّذي بِمَنْظَرهِ قَلْبُ الشَّجِي يَتلذَّذُ
الدهر يفجع بعد العين بالأثر
ابن عبدون الفهري الدَهرُ يُفجِعُ بَعدَ العَينِ بِالأَثَرِ فَما البُكاءُ عَلى الأَشباحِ وَالصُوَرِ
قوموا انظروا واعذروا يا غافلين إلى
عرقلة الدمشقي قوموا اِنظُروا وَاِعذُروا يا غافِلينَ إِلى بَدرٍ تَبادُرٍ مِن أَفلاكِ أَزرارِ
يا رب قد أصبحت أر
بهاء الدين زهير يا رَبُّ قَد أَصبَحتُ أَر جوكَ وَأَرجو كَرَمَك