العودة للتصفح الرمل الطويل البسيط الخفيف البسيط
صفا الدهر من بعد الذي قد تكررا
نبوية موسىصفا الدهرُ من بعد الذي قد تكرَّرا
وأورقَ غصنُ السعدِ فينا وأزهَرا
ونالت بلاد النيل ما شاء أهلها
فللنيل أن يزهو بذاك ويفخَرا
وشرّفَ كرسيَّ الرياسة ماجد
قليل عليه ملك كسرى وقيصَرا
سريع إلى العلياء مِقدامُ قومهِ
إذا شاء أمراً جاءه الدهرُ صاغِرا
جريءٌ يردّ الحادثات كليلة
ويُرهبه صرف الزمان مُحاذِرا
وَهل كاِبن محمود ذكاءً وفطنةً
وحكمة رأيٍ في الأنام وخاطِرا
يُعاوِنهُ في حكم مصر أعزّة
همُ خيرُ أهل النيل مرأى ومخبَرا
همُ خير مَن ساسوا البلاد بحكمةٍ
ودان لهم في الأمرِ ما قد تَعَذّرا
سَترقى بهم أرض الكِنانة بعدما
أرادَ اِعتداء الدهرِ أن تتأخَّرا
فطِب يا زعيم النيل نفساً بما ترى
فأنت الذي ذاقَ البلاءَ وأبصَرا
وأنت الذي عذّبت نفساً أبيّةً
لتبعث في مصر النعيم وتنشُرا
وساعَدتَ سعداً في الشقاء مُخاطراً
بشرخِ شبابٍ مثله العين لن ترى
وما كنتَ تبغي مِن جهادك غاية
سوى أن ترى شعب الكنانة ظافِرا
وها قَد ظَفِرنا اليوم بالسؤل كلّه
ودانَت لنا العلياء فاِهنأ بما جرى
قصائد مختارة
وطني يا وطني يا وطني
عبد الحميد الرافعي وطني يا وطني يا وطني أنت من عيني مكان النظر
ونحن بنو الحرب العوان نشنها
ضرار الفهري وَنَحنُ بَنو الحَربِ العَوانِ نَشُنُّها وَبِالحَربِ سُمّينا فَنَحنُ مُحارِبُ
ولاح هلال الفطر نضوا كأنه
الوأواء الدمشقي وَلاحَ هِلالُ الفِطْرِ نِضْواً كأَنَّهُ بُدُوُّ غِرَارِ السَّيْفِ مِنْ أَسْفَلِ الغِمْدِ
رب نارنجة تأملت منها
ابن أفلح العبسي رُبَّ نارَنجَةٍ تَأَمَّلتُ مِنها مَنظَراً رائِعاً وَنَشْئاً غَريبا
لو مات شوقا في هواه الساعي
عبد العزيز جويدة يا سُلَّمَ العشاقِ مالي كلما لمَسَتْ يدي سقفَ السماءِ
أخي يسر لي الشحناء يضمرها
يزيد بن الحكم أَخي يُسِرُّ لِيَ الشَحناءَ يُضمرُها حَتّى وَرى جَوفَهُ مِن غِمرِهِ الداءُ