العودة للتصفح الوافر الرجز مجزوء الرجز الكامل الطويل
صفا الدهر من بعد الجفاء وأنعما
نبوية موسىصفا الدهرُ من بعد الجفاء وأنعما
وأنقذ أبطال البلاد وسلّما
فيا نيل فاِهنأ أنّ شعبك سالم
ويا مصر فاِعلي في ذرا العزّ بعدما
وأُب سالماً يا سعد علّ بلادنا
بِمقدمك الميمون أن تتقدّما
ويرفع ركن العدل فينا محمّد
وتورق أغصان الفضيلة منكُما
فكم لاِبن محمود على الفضل من يدٍ
غدت من مكان البدر أعلى وأعظما
فيا عزّ مصر يوم تحظى بلادها
بهِ بطلاً عند الشدائدِ معلما
ويوم يعود النازحون لأرضهم
وقد أصلحوا من شأنها ما تثلّما
ويرجع إسماعيل شهماً مسوّداً
جريئاً على جور الليالي مُكرّما
وتُزهرُ في أرض البواسل جنّة
نرى حمَداً فيها قويّاً منعّما
ألا فاِسلموا أبطال مصر فإنّكم
جديرونَ أن تحيا بكم وتُعظّما
نأيتُم فزال الأمن واِنهدّ صرحهُ
وأرعد جوّ المكرُمات وأظلَما
أراد اِعتداءُ الدهرِ إخفاء نوركم
فكنتم على رغم الحوادث أنجُما
فعودوا كما شاء الإله أهلّة
تُشيدونَ مِن بُنياننا ما تهدَّما
قصائد مختارة
أظن الشام تشمت بالعراق
يزيد المهلبي أظنّ الشام تشمت بالعراقِ إذا عزمَ الإمامُ على انطلاق
نحن ضربنا الازد بالعراق
أبو نخيلة نحن ضربنا الازد بالعراق والحيّ من ربيعة المرَّاق
أقبل العيد
عبد الكريم الشويطر أقبل العيدُ ولكن ، ليس في القلب المسرّة لا أرى إلا وجوهاَ ، كالحـاتٍ مكفهرّة
قالت ودمعي سائل
ابن الوردي قالتْ ودمعي سائلٌ مِنْ لوعةِ التفرُّقِ
رأيت صرف الليالي لايعير يداً
حارث رأيتُ صَرفَ الليالي لا يُعيرُ يدًا إلّا لشهمٍ شجاعِ الصدرِ مُعتَمدِ
أكلف نفسي كل يوم وليلة
أبو الحسين الجزار أكّلفُ نفسي كلَّ يوم وليلة شروراً على من لا أفوزُ بخيره