العودة للتصفح الطويل البسيط الرمل مجزوء الرمل الطويل
صفاتك تفغم الآفاق طيبا
ابن الساعاتيصفاتك تفغم الآفاق طيبا
فنشر نسمها فضح النسيا
ونأيك جل جنب الخطب فيه
فان خالفتني فسل القلوبا
دعوت له التصبر مستغيثاً
ولكن ما دعوت له مجيبا
فان أصبحت عن طرفي بعيداً
لقد أصبحت من قلبي قرينا
فيا بشرى دمشق وساكنيها
وصلت بوصلها صبا كئيبا
وما ابتسمت ثغور الأرض حتى
قد مت فشقت السحب الجيوبا
فأنت الغيث وهي الروض تحيا
به وكلاكما أضحى حبيا
تبلج وجها طلقا وكانت
متى سفرت رأيت به قطوبا
وما ابيضت بها الأيام لكن
ثنتها خيفة الأعداء شيبا
طلعت علي نجم هدًى فأهون
بنجم الأفق بعدك أن يغيبا
لقد أفحمتني عن وصف نعمى
لسان الحال قام بها خطيبا
وأخصب جودك الفياض ربعي
وكان كما علمت به جديبا
فلست بعادمٍ ماءً نميراً
ولست بفاقدٍ مرعى خصيبا
هززتك فارعوى الأعداء لما
هززت عليهم سيفاً قضوبا
وفاق الشعر فيك وقائلوه
فلم يك رأيه رأيا جليبا
إذا ما أنجبت غيد القوافي
فلا تخطب لها إلا نجيبا
يهو عندي الحدثان صبري
فما أخشى النوائب أن تنوبا
وما أشكو سوى حسنات دهري
فلو حاققته كانت ذنوبا
وكلٌ بات ذا وطنٍ وأهل
وليس به سوى فضلي غريبا
ومن يك عالماً بالخلق علمي
فليس بواجدٍ شيئاً عجيبا
فدم تعطي الأماني كل عافٍ
كما تزع الحوادث والخطوبا
إذا الدنيا شكت داءً دفيناً
مننت فكنت للدنيا طبيبا
قصائد مختارة
قضى بوقوف الركب حق المواقف
السري الرفاء قضَى بوقوفِ الرَّكْبِ حَقَّ المواقِفِ فروَّى صَداها بالدُّموع ِالذَّوارِفِ
الطير
محمد الثبيتي ما بالُ هذا الطيرِ كم غنّى غناءً نابياً حتى ادلهَمَّ التيهُ وانكشفت من البيداء سوأتها
بانت سعاد وأمس حبلها انقطعا
أبو جلدة اليشكري بانت سُعادُ وأمس حبلُها انقطعا وليتَ وصلاً لها من حَبلها رجعا
صاحب السلطان لابد له
أبو الفتح البستي صاحِبُ السُّلطانِ لابُدَّ لَهُ مِن غُمومٍ تَعتَريهِ وغُمَمْ
إنما هاج لقلبي
الوليد بن يزيد إِنَّما هاجَ لِقَلبي شَجوَهُ بَعدَ المَشيبِ
ألا هل أتى غوثا ورومان أننا
زيد الخيل الطائي أَلا هَل أَتى غَوثاً وَرومانَ أَنَّنا صَبَحنا بَني ذُبيانَ إِحدى العَظائِمِ