العودة للتصفح

صفاء ساعة وهياج ساعة

توفيق عبد الله صايغ
صفاءُ ساعة، وهياجُ ساعة،
في مقلتيكِ.
مياهٌ وديعة يسري فوقها سارِ،
وأمواجٌ شرسة لا يُرَوِّضها غيرُ إله.
فمتى أجيءُ البحيرةَ، أتعرى وأستحمّ،
أداعِبُ زرقتَكِ وزرقةٌ في السماء تُظلّلني؟
متى أجيء:
وفي الهياج ساعدايَ ساعدا وليد،
وفي الصفاء أتبيّن في البحيرةِ
أشلاءَ وأشلاءَ لمن أغرتْهُ بالاستحمامِ عيناكِ؟
قصائد عامه