العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل الكامل المنسرح
صدر به سعة وشوق أوسع
ناصيف اليازجيصَدرٌ بِهِ سَعةٌ وَشَوقٌ أَوسَعُ
فَالحِلمُ يُعطي والبلِيَّةُ تمنَعُ
وَحُشاشةٌ مَسلوبَةٌ وَلَعَلَّها
ذَهَبَت عَلى أَثَرِ الفُؤادِ تُودِّعُ
يا راحلاً رَحَلَت إِلَيهِ قُلوبُنا
وَأَظُنُّها مِن شَوقِها لا تَرجِعُ
مالي أَرى الدَّارَ الَّتي فارَقَتها
مَأهولةً وَكَأَنَّما هِيَ بَلقَعُ
قَد فَرَّقَ البينُ المُشتِّتُ شَملَنا
وَالشَّملُ لَفظٌ مُفردٌ لا يُجمَعُ
كانَ اللِّسانُ رَسولَ قَلبي فَاِنثَنى
قَلبي الرَسولَ عَنِ اللِّسانِ يُشيِّعُ
ما كانَ أَقصَرَ مُدَّةً لَكَ بَينَنا
كَالحُلمِ تُبصِرُهُ العُيون الهُجَّعُ
وَكَذا الزَّمانُ يَمُرُّ مُختَلِفاً بِنا
وَألسُّوءُ فيهِ وَالسُّرورُ يُضَيَّعُ
ما كُنتُ أَرضى بِالحَياةِ وَكُلُّها
عِلَلٌ وَلَكنْ صَرفُها لا يُمنَعُ
إِن لم يَكُنْ بَينُ النُّفوسِ مُروِّعاً
فَغُرابُ بَينٍ لِلنُفوسِ مروِّعُ
ما أَغفلَ الإِنسانَ عَن نُصَحائِهِ
وَأَشَدَّ صَبوَتهُ إِلى مَن يَخدَعُ
يَرعى الكَواكبَ في السَّماءِ ضَئيلَةً
وَالنَّفسُ أَقرَبُ مِنهُ لَو يَتَطَلَّعُ
أَخذ الطَّبيبُ بِأَن يُداويَ غَيرَهُ
وَنَسِي الطَّبيبُ فُؤادَهُ يَتَوَجَّعُ
وَالعِلمُ مَصلَحةُ النُّفوسِ فَإِن يَكُنْ
لا نفعَ فيهِ فَالجَهالةُ أَنفَعُ
بَأَبي الذي اُنحَنَتِ المَفارِقُ بَعدهُ
وَتَقوَّمَت وَجداً عَلَيهِ الأَضلُعُ
أَنتَ المنزَّهُ عَن مَظِنَّةِ جاهِلٍ
وَصِفاتِ مَن بِطِباعهِ يَتَطَبَّعُ
يا ساكِناً قَلبي المُتيَّمَ إنَّهُ
بَيتٌ وَلَكن في هَواكَ مُصرَّعُ
يا طالَما أَنشَدتُ فيكَ قَوافِياً
وَحَشاشَتي كَعُروضها تَتَقطَّعُ
نَفسي مُجرَّدَةٌ إِليكَ عَن الوَرى
وَلَعَلَّ ذَلِكَ في المَحَبَةِ يَرفَعُ
إِن كانَ قَد مُنِعَ التَقَرُّبُ بَينَنا
فَأَحَبُّ شَيءٍ عِندَنا ما يُمنَعُ
قصائد مختارة
أصبح القلب في الحبال رهينا
عمر بن أبي ربيعة أَصبَحَ القَلبُ في الحِبالِ رَهينا مُقصَداً يَومَ فارَقَ الظاعَنينا
يالبنان
فاروق مواسي في لُبنانَ وَغُولُ المَوْتِ يَجوبُ الطُّرُقاتْ يَكْمُنُ في المُنْعَطَفاتْ
فرجت من همي ومن بوسي
ابن زاكور فَرَّجْتُ مِنْ هَمِّي وَمِنْ بُوسِي بِمَدِيحِ صِفْوَة ِصَفْوَةِ الرُّوسِي
تزينت الدنيا لكعبة عصره
صالح مجدي بك تَزينت الدُنيا لكَعبة عَصره وَشَمس عَفاف لا يُماط نِقابُها
يحكي الغمائم جوده ولربما
ابن هانئ الأصغر يحكي الغمائمَ جودُهُ ولربما قَصرَتْ عن المَحْكي فَعَالُ الحاكِي
بانت بقلبي صفراء رادعة
بشار بن برد بانَت بِقَلبي صَفراءُ رادِعَةً صَبَّت عَلَينا مِن حُسنِها فِتَنا