العودة للتصفح

صدت وما كان لها الصدود

الشريف الرضي
صَدَّت وَما كانَ لَها الصُدودُ
وَاِزوَرَّ عَنّي طَرفُها وَالجيدُ
يَقولُ لَمّا أَخلَقَ الجَديدُ
إِذا البَجالُ ذَلِكَ الوَليدُ
يا أَينَ ذاكَ الخَضِلُ الأُملودُ
رَيّانَ مِن ماءِ الصِبا يَميدُ
تُصحِبُهُ اللَحظَ العَذارى الغيدُ
غَدا الغَزالُ اليَومَ وَهوَ سيدُ
قُلتُ نَعَم ذاكَ الَّذي أُريدُ
مَضى حَبيبٌ قَلَّما يَعودُ
لَشُدَّ ما أَوجَعَني الفَقيدُ
أَيّامُنا بَعدَ البَياضِ سودُ
قصائد رومنسيه الرجز حرف د