العودة للتصفح مجزوء الرمل الطويل
صدت وما كان الذي صدها
الشريف المرتضىصَدّتْ وما كان الّذي صدّها
إِلّا طلوعُ الشّعَرِ الأشهبِ
زار وكَمْ من زائرٍ للفتى
حلَّ بواديهِ ولم يُطلبِ
رَكبته كُرْهاً ومن ذا الّذي
أركبه الدّهر فلم يركبِ
كأنّه نارٌ لباغي القِرَى
أضرمها القومُ إلى مَرْقَبِ
أو كوكبٌ لاحَ على أُفقِهِ
أو بارقٌ يلمعُ في غَيْهَبِ
لحمي وقد أصبحت جاراً له
زادي ودمعي وحدَه مشربي
وإنّني فيه ومن أجلِهِ
مُعاقبُ القلبِ ولم يُذنِبِ
وليس لِي حظٌّ وإن كنتُ مِنْ
أهلِ الهوى في قَنَصِ الرّبْرَبِ
وما رأينا قبلَه زائراً
جاء إلينا ثُمّ لم يذهبِ
قصائد مختارة
الأموات يتكلمون
علي مهدي الشنواح الأموات يتكلمون في القبر أقرأ قصة الأمس القريب
كفى عنادا
مَحمد اسموني لا أواري عنـك شـيئا في الهـوى رغم السّهادِ
ليت الفتى شجرة
محمود درويش ألشجرة أخت الشجرة، أو جارتها الطيّبة. الكبيرة تحنو على الصغيرة، وتُمدُّها بما ينقصها
الهيفاء
محمد جبر الحربي قَالَتْ لِيَ الْهَيْفَاءُ فِي خَجَلٍ اكْتُبْ عَنِ الْعَيْنَيْنِ يَا رَجُلُ
ضريح الملكة
علي جعفر العلاق سماء من العشب، واليتم،
ألا حبذا مسعى تميم بن خندف
الحيص بيص ألا حبَّذا مسعى تميم بن خنْدفٍ وما شادهُ صيفيُّها ومُجاشعُ