العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل
صدت أميمة حين لاح بمفرقي
الأبيورديصَدَّتْ أُمَيْمَةُ حينَ لاحَ بِمَفْرِقي
شَيْبٌ يُبَرِّحُ بِالمُحِبِّ الوامِقِ
لا تُعْرِضِي عَنِّي فَأَنْتِ جَنَيْتِهِ
وَهَواكِ قَنَّعَ بِالمَشيبِ مَفارِقي
ولقد خَلَعْتُ عَلَيْكِ ما اسْتَحْسَنْتُهُ
وَهُوَ الشَّبابُ وَذاكَ جُهْدُ العاشِقِ
وَتَرَكْتِني أَرْعَى النُّجومَ بِناظِرٍ
يَشْكو الغَرامَ إِلى فُؤادٍ خَافِقِ
فَسَمَحْتُ حَتّى بِالْحُشاشَةِ في الهوى
وَبَخِلْتِ حَتّى بِالخَيالِ الطارِقِ
قصائد مختارة
غزال حاجر مالي عن لقاك اصطبار
أبو بكر العيدروس غزال حاجر مالي عن لقاك اصطبار لي قلب طائر لو يقدر يطير اليكم لطار
لا در در الليالي كيف تضحكنا
أبو الطفيل القرشي لاَ دَرَّ دَرُّ اللَيَالِي كَيَفَ تُضحِكُنَا مِنْهَا خُطُوبٌ أعَاجِيبٌ وَتُبْكِينَا
أقفر من أهله عبيد
عبيد بن الأبرص أَقْفَرَ مِن أَهْلِهِ عَبِيدُ فاليومَ لا يُبْدِي ولا يُعِيدُ
أنغام من الأهرام وأوتار من السد
محمد أحمد منصور (دارَ الفؤاد) وفيك دارُ فؤادي مُتسائلاً عن ربةِ الميعادِ
بقعة دم
سوزان عليوان تحت الطاولة مخبؤه ينام واقفًا
تناءوا وما شطت بنا عنهم الدار
أسامة بن منقذ تَناءَوْا وما شطّت بنا عنهمُ الدّارُ ومالَت بهم عَنّا خُطوبٌ وأقدارُ