العودة للتصفح

صحوت وزايلني باطلي

عبد قيس البرجمي
صَحَوْتُ وَزايَلَنِي باطِلِي
لَعَمْرُ أَبِيكَ زِيالاً طَوِيلا
وَأَصْبَحْتُ لا نَزِقاً بِاللِّحاءِ
وَلا لِلُحُومِ صَدِيقِي أَكُولا
وَلا سابِقِي كاشِحٌ نازِحٌ
بِذَحْلٍ إِذا ما طَلَبْتُ الذُّحُولا
فَأَصْبَحْتُ أَعْدَدْتُ لِلنَّائِبا
تِ عِرْضاً بَرِيئاً وَعَضْباً صَقِيلا
وَوَقْعَ لِسانٍ كَحَدِّ السِّنانِ
وَرُمْحاً طَوِيلَ الْقَناةِ عَسُولا
وَسابِغَةً مِنْ جِيادِ الدُّرو
عِ تَسْمَعُ لِلسَّيْفِ فِيها صَلِيلا
كَماءِ الْغَدِيرِ زَفَتْهُ الدَّبُورُ
يَجُرُّ الْمُدَجِّجُ مِنْها فُضُولا
قصائد فخر المتقارب حرف ل