العودة للتصفح الكامل الطويل السريع البسيط
صحوة
أحلام الحسنماغابَ العمرُ وطيّبُهُ
وشفاهُ البسمةِ تجذبُهُ
دع عنك الحُزنَ ومأربَهُ
فالقلبُ رقيقٌ يُلهبُهُ
عثراتُ الدّنيا فاصرفها
بِسِمَاتِ حياةٍ تُطربُهُ
ولتنسَ أنينًا في الماضي
من فعلٍ كان يُعذّبُهُ
والعقلُ الرّاجحِ فاسعَ لهُ
فالقلبُ الصّافي كوكبُهُ
وطنٌ يحميكَ فأيّدهُ
فخرًا بالعلمِ يُصيّبُهُ
خطأُ الأبناءِ فقوّمهُ
أدبًا دينًا قم صوّبُهُ
عصيانُ الخالقِ يُهلكنا
ورضاهُ بخوفٍ نطلبُهُ
إصرارُ الذّنبِ بهِ خطرٌ
ندمًا للعمرِ سيعقِبُهُ
وعلى حذرٍ كن من غدرٍ
فالغدرُ خداعٌ ملعبُهُ
فخفيّ النّاسِ فلا تبحث
أمرًا سرًّا أتنقّبُهُ !!
قلبٌ يهواكَ فلا تخسر
فقليلُ الحُبّ يُقرّبُهُ
فلقلبكَ حقٌّ فليسعد
بحلالِ ودادٍ تطلبُهُ
خيرًا قل أو للصّمتِ فهب
لُغةً تُغنيهِ تُطبّبُهُ
قصائد مختارة
قل لابن شلبون مقال تنزه
ابن الأبار البلنسي قُلْ لابْنِ شَلبُونٍ مَقالَ تَنَزُّهٍ غَيرِي يُجاريك الهِجَاءَ فَجَارِ
ويا قابض الأشياء قبضة قوة
أبو مسلم البهلاني ويا قابض الأشياء قبضة قوة لها السلب والتقدير في كل ذرة
لو كنت فينا ولها مغرما
الشاب الظريف لَوْ كُنْتَ فِينا وَلِهاً مُغرَماً شُغِلْتَ بِالحُبِّ عَنِ الشَّكْوَى
للعلم أهل لهام الفضل تيجان
أحمد الحملاوي للعلم أهلٌ لهام الفضل تيجان والدين حصن وهم للحصن أركان
امنحيني يا نجوم الألقا
إيليا ابو ماضي اِمنَحيني يا نُجومُ الأَلَقا وَهَبيني يا زُهورُ العَبَقا
رباعيات
مظفر النواب طائف قد طاف بي في غيهب السحر ساكبا في عدم يصخب كأس العمر