العودة للتصفح الوافر الكامل الكامل
صادني من كان فكري صاده
محيي الدين بن عربيصادني من كان فكري صاده
ما له والله عنه من محيصِ
صابراً في كل سوءٍ وأذى
في كيانٍ من عمومٍ وخصوص
صُرةٌ أودعتُ قلبي علمها
في كتاب وسمتُه بالفُصوص
صيرتُ قهراً وعجزاً وأبتُ
غيرةً منها عليه أنْ تنوص
صيرته واحداً في دهرِه
ثم رامتْ عنه عزاً أن تبوص
صادفتْ والله في غيرتها
عينَ ما جاء به لفظ النصوص
صدقتُها فلها النورُ الذي
ما له في كونها ذاك الوبيص
صلبتْ في الدين فانقاد لها
كل معنى هو في البحث عويص
صلّى القلبُ اشتعالاً بعد ما
كان ذا عزمٍ عليه وحريص
صامت النفس وصلت فلها
لمعان من سناها وبصيص
قصائد مختارة
ليس أب كحنظلة بن رعد
الفرزدق لَيسَ أَبٌ كَحَنظَلَةَ بنِ رَعدٍ وَلا خالٌ كَضَبَّةَ لِلفَخارِ
يا زهرة الوادي أتيت بزهرة
إبراهيم طوقان يا زَهرَةَ الوادي أَتيتُ بِزَهرة لَكِ مِن رُبى لُبنان فاحَ شَذاها
هُن
محمد خضر الغامدي قد تمر بك امرأة لا تقطفها تكتفي بكتابتها
دار غدت مأهولة بقلوبنا
خليل اليازجي دارٌ غدت مأَهولةً بقلوبنا لكنَّها من كل أَهلٍ خاليه
أكتم مابي لو يدوم التكتم
شاعر الحمراء أُكَتِّمُ مابي لو يَدومُ التَّكتُّمُ ولكنه هَمٌّ به القَلبُ مُفعَمُ
يارا.. و الرحيل
غازي القصيبي "أبي! ألا تصحبنا؟ إنني أود أن تصحبنا... يا أبي!"