العودة للتصفح الكامل السريع الطويل الطويل الطويل الرجز
صادفتني وقد تغير ما بي
عبد الحسين الأزريصادفتني وقد تغير ما بي
وبها من فترة وشباب
وانمحى ذلك الجمال الذي أو
قع نفسي ونفسها بالتصابي
وكأني نبهتها للمقاديـ
ـر فردت تحيتي باكتئاب
راعها منظر المشيب بفودي
فقالت بلهجة المرتاب
أصحيح أنت الذي كان عهدي
فيه مهوى الكواعب الأتراب
كلما لحت وقت ذاك إليهن
تطلعن من وراء النقاب
وتهامسن بينهن على البع
د وقد كنت موضع الإعجاب
أنا ممن خطبن ودك واسته
وتك في السر رشفة من رضابي
أتراني بك اشتبهت وويلي
إن تكن غير من عناه خطابي
قلت لو تسألين حالك عني
كنت يا مي في غنى عن جوابي
أنا ذاك الخل القديم ولكن
في يد الدهر معولٌ للخراب
وإذا ما طوى الجديدان مني
صفحات عشقتها من كتابي
فهي لم تطو صفحة من خلاقي
بل ولا ما رأيت من آدابي
لم يرقها هذا الحديث فقالت
أنت مثلي بحاجة للخضاب
لم تزل أنت قيد منتصف العمـ
ـر فماذا اعتراك بعد غيابي
لا يرعك المشيب فهو بظني
منك كالثلج في رؤوس الهضاب
إن في النفس من هواك بقايا
كامناتٍ كنشوةٍ في شراب
هن سلواي كلما ضاق صدري
وذهاب الأحلام عني ذهابي
فتبسمت ثم قلت دعيني
جانبا من ثمالة الاكواب
قد غضضنا عما مضى كل طرفٍ
وضربنا عليه كل حجاب
قصائد مختارة
بكرت تعيرني نوار سفاهة
البحتري بَكَرَت تُعَيِّرُني نَوارُ سَفاهَةً وَضحَ المَفارِقِ وَاِبيِضاضَ المِسحَلِ
هويت حصادا حكت قامتي
ابن الوردي هويْتُ حصاداً حكَتْ قامتي مِنْ طولِ ما يهجرُني مِنْجلهْ
رأيت عدى عثمان في حال صيده
القاضي الفاضل رَأَيتُ عِدى عُثمانَ في حالِ صَيدِهِ وَقَد أَصبَحَت صَرعى نِصالٍ وَأَسهُمِ
إذا ما غزونا أرض آل عنيزة
الجزار السرقسطي إِذا ما غَزَونا أَرض آل عَنيزةٍ غَزت مَعناً عُقبانها وَنُسورَها
أرى فتنة الدنيا هي الآية الكبرى
ناصيف اليازجي أرَى فِتنَةَ الدُّنيا هي الآيةُ الكُبرَى يَضِلُّ بها الهادي فيلهو عن الأُخرَى
اسجد لقرد السوء في زمانه
كلثوم العتابي اسجد لقرد السوء في زمانه ولو تلقاك بخنزوانه